علي معلول، الظهير الأيسر التونسي العائد إلى صفوف الصفاقسي، أكد أن شهرته في مصر فاقت ما حققه في بلاده، مشيراً إلى أن الإنجازات التي حصدها بقميص الأهلي يصعب تكرارها حتى في أوروبا.
وتحدث معلول عن تجربته مع الأهلي التي امتدت تسع سنوات، حقق خلالها العديد من الألقاب الجماعية والفردية، لافتاً إلى أن ما ينقص مسيرته هو التتويج بلقب مع منتخب تونس.
وتعرض اللاعب لإصابة بقطع جزئي في وتر أكيلس خلال نهائي دوري أبطال إفريقيا 2024 أمام الترجي، في مواجهة اعتبرها نقطة تحول في مشواره مع النادي القاهري.
وفي تصريحات لموقع “hashtagmedia” التونسي، أوضح معلول أنه عاش في تونس ومصر، لكن الشهرة في مصر كانت أكبر ومختلفة، خاصة مع اللعب لنادٍ بحجم الأهلي وجماهيريته الكبيرة.
وأكد أن تقدير الجماهير منحه مسؤولية مضاعفة للظهور بأفضل مستوى، وأضاف أن لقب “ملك الحلول” الذي أطلقه عليه جمهور الأهلي أسعده كثيراً، مشدداً على أن علاقته بالجماهير قائمة على الود والاحترام المتبادل.
وعن أبرز محطاته، اختار مواجهة صن داونز في ربع نهائي دوري الأبطال عام 2020 كأفضل مباراة في مسيرته، بعدما سجل هدفين ذهاباً وهدفاً إياباً، فيما اعتبر أن ركلته الحرة في شباك البنك الأهلي من بين أجمل أهدافه.
وأشار معلول إلى أن من بين ألقابه الأقرب إلى قلبه التتويج بكأس الكونفدرالية أمام مازيمبي مع الصفاقسي، ثم الفوز بدوري أبطال إفريقيا في النهائي أمام الزمالك، وكذلك النهائي أمام الوداد.
وأكد الدولي التونسي أن النظام داخل الأهلي واضح وثابت، وهو ما يمنح اللاعبين الاستقرار، موضحاً أنه تلقى فرصة للاحتراف في أوروبا، لكنه فضّل الانتقال إلى الأهلي، حيث صنع تاريخاً كبيراً وشارك في بطولات كبرى، بينها التتويج بدوري أبطال إفريقيا أربع مرات والمشاركة في كأس العالم للأندية عدة مرات، معتبراً أن ما حققه مع الأهلي ربما لم يكن ليتحقق لو خاض تجربة أوروبية.
وخلال مسيرته مع الأهلي، حصد معلول ما بين 22 و 24 لقباً في تسع سنوات، من بينها أربعة ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، مؤكداً أنه غير نادم على قرار عدم الاحتراف في أوروبا.
وفي 31 مايو 2025، أعلن علي معلول نهاية مشواره مع الأهلي رسمياً، ليُسدل الستار على رحلة امتدت تسعة أعوام داخل القلعة الحمراء، قبل أن يعود مجدداً إلى ناديه الصفاقسي.
مصر تكشف عن آثار جديدة بمدينة “إيمت” القديمة في الشرقية
