بعد أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان، تصدر النجم الفرنسي كيليان مبابي عناوين الصحف والمواقع الرياضية في الجزائر والمغرب، بعد وصوله إلى العاصمة المغربية الرباط رفقة والديه وشقيقه الأصغر إيثان مبابي.
وجاء مبابي ليس فقط لدعم منتخب والدته الجزائرية فايزة العماري، بل أيضاً للوقوف إلى جانب صديقه المقرب أشرف حكيمي في أمسية الجمعة أمام مالي، في افتتاح مواجهات الجولة الثانية لكأس الأمم الأفريقية.
وكان زيدان، أيقونة ريال مدريد كلاعب ومدير فني، قد خطف الأنظار سابقاً في المواجهة العربية الخالصة التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره السوداني على ملعب “مولاي الحسن” بالرباط، والتي انتهت بفوز “محاربي الصحراء” بثلاثية نظيفة، بعد رصده في المدرجات متقمصاً دور المشجع لمنتخب أجداده ونجله لوكا زيدان، الذي استحوذ على عرين الخضر بعد تنازله عن جنسيته الرياضية الفرنسية في بداية فصل الخريف الماضي.
وبالنسبة لمبابي، قالت صحيفة “ليكيب” الفرنسية إن الهداف التاريخي لنادي باريس سان جيرمان يتواجد حالياً في المغرب بدعوة من صديقه أشرف حكيمي، لمشاهدة مباراة الجمعة بين “أسود الأطلس” و”نسور مالي”، مع احتمال القيام بزيارة خاطفة لمعسكر المنتخب قبل المباراة، في حال توفرت الظروف، قبل أن يصطحب عائلته إلى ملعب “مولاي عبد الله” لحضور القمة التي ستحدد هوية متصدر المجموعة الأولى.
وأكدت منصة “Win Win” الرياضية، في تقرير خاص، أن النجم العالمي جاء إلى الرباط “خصيصاً” لتقديم الدعم لمنتخب والدته الجزائرية، على غرار ما فعله بطل كأس العالم 1998 في أولى مباريات أصدقاء رياض محرز في البطولة، مستندة إلى مصادر داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، والتي أوضحت أن عائلة مبابي تواصلت مع الاتحاد لترتيب حضوره مباراة الجزائر وبوركينا فاسو المقررة مساء الأحد على ملعب “مولاي الحسن”.
وأشار التقرير إلى إمكانية استقبال مبابي في معسكر أبطال إفريقيا 2019، فيما وُصف بالمؤشر الإيجابي في ملف شقيقه إيثان، نجم نادي ليل الفرنسي، المرشح لمرافقة لوكا زيدان في مشروع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في المستقبل، كما اعتبر البعض أن هذه الخطوة تمثل رسالة تأكيد على تعلق اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة بالجزائر، حتى لو اختاروا تمثيل منتخبات أخرى، كما فعل كل من زيدان ومبابي.
ومن الجدير بالذكر أن مبابي يقضي حالياً عطلته الشتوية، بعد نجاحه في تحقيق العديد من الأرقام القياسية الفردية طوال هذا العام، والتي شملت تسجيله أهدافاً مذهلة، وصل مجموعها إلى 59 هدفاً مع ريال مدريد، آخرها من علامة الجزاء في شباك إشبيلية، في المباراة التي انتهت بفوز “اللوس بلانكوس” 2- 0، وهو نفس اليوم الذي احتفل فيه اللاعب بعيد ميلاده الـ27، معادلاً الرقم القياسي للهداف التاريخي للنادي كريستيانو رونالدو، الذي سجل نفس العدد من الأهداف خلال عام 2013.
كأس أمم إفريقيا.. الجزائر تكتفي بتعادل مخيب مع أنغولا
