أكد رئيس مجلس السيادة في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أن شخصيات سياسية في الخارج، على رأسها عبد الله حمدوك، لن يسمح لها بالعودة إلى البلاد، موجها انتقادات حادة لما وصفه بـ“تحركات خارجية تعمل ضد المصالح الوطنية”.
وجاءت تصريحات البرهان خلال خطاب ألقاه في منطقة الكلاكلة بالخرطوم، حيث عرض تصورا لمرحلة ما بعد المعارك في بعض المناطق، معتبرا أن عودة السكان إلى أحيائهم تمثل دليلا عمليا على استعادة الاستقرار التدريجي.
ووصف البرهان ما تشهده الكلاكلة من عودة للأهالي وإعادة نشاط الحياة المدنية بأنه نموذج يمكن تعميمه في مناطق أخرى، معتبرا أن مبادرات السكان في الإعمار والتكاتف المجتمعي تمثل ردا مباشرا على الجهات التي “تشكك في جاهزية الأوضاع للعودة”.
وشدد على أن وحدة المدنيين والمؤسسة العسكرية بحسب تعبيره تمثل ركيزة أساسية في مواجهة التمرد، داعيا المواطنين إلى عدم الالتفات لما سماه “الدعوات المثبطة” أو الرسائل التي تهدف إلى تعطيل عودة السكان إلى مناطقهم.
كما أشار إلى أن موجات العودة الطوعية ستتوسع خلال الفترة المقبلة، متوقعاً اكتمال عودة أعداد إضافية من المواطنين مع بداية شهر رمضان.
وفي جانب سياسي مباشر، انتقد البرهان الدول التي تستقبل حمدوك وشخصيات متحالفة معه، متهماً هذه المجموعة بالتحرك خارج البلاد ضد مصالحها، وقال إنهم وفق وصفه مرفوضون شعبيا، ولن يسمح لهم بالعودة في ظل مواقفهم الحالية.
وتطرق البرهان أيضا إلى اتهامات متداولة بشأن استخدام أسلحة كيميائية في النزاع، نافياً صحة هذه المزاعم، ومعتبرا أنها تندرج ضمن حملات دعائية تستهدف المؤسسة العسكرية، بحسب تعبيره.
بينها 6 منتخبات عربية.. قائمة المتأهلين إلى كأس أمم إفريقيا 2025
