03 أبريل 2025

تختلف احتفالات عيد الفطر في إفريقيا، إذ يميز كل بلد طقوس خاصة من الأطعمة والتقاليد، مثل زيارة المقابر في تونس وتقديم الكسكسي في الجزائر، بينما تشتهر المغرب بعادة “حق الملح” وتهيئة الحلويات.

تتنوع احتفالات عيد الفطر بشكل لافت بين الدول الإفريقية، حيث تحتفظ كل دولة بعاداتها وتقاليدها الخاصة التي تضفي على العيد طابعاً مميزاً.

في دول شمال إفريقيا، مثل تونس، تزدحم الأسواق والشوارع استعداداً للعيد بشراء الملابس والزينة ومكونات المأكولات والحلويات التقليدية.

ويعلن المسحراتي بدء العيد بدقات الطبلة والأناشيد، وبعد صلاة العيد، يزور التونسيون المقابر.

وتختلف الأكلات بحسب المناطق؛ ففي تورز، تُقدَّم حلوى “المشكلة” و”محكوكة الرخايمية”، بينما يفضل أهالي صفاقس سمك “الشرمولة” المملح.

في الجزائر، تتوجه الأسر بعد الصلاة لزيارة المرضى وكبار السن في المستشفيات، إلى جانب زيارة المقابر لتذكر الراحلين.

ويحتفل الجزائريون بتناول الكسكسي ويستمر العمل في المحلات والمخابز طوال أيام العيد، فيما تستمر الزيارات والاحتفالات وسط أجواء من المرح والأغاني.

أما في ليبيا، تصدح تكبيرات العيد ويخرج الناس لأداء الصلاة، وتعد النساء الفطائر الشهيرة ويصطحب الآباء أطفالهم لشراء الهدايا وتبادل التهاني في أجواء من الفرح.

في المغرب، تتميز الاحتفالات بعادة “حق الملح” أو “التكبيرة”، التي تختلف تسميتها بين البلدان المغاربية.

تُحضّر الحلويات مثل المعسيلات وكعب الغزال والبريوات للاحتفال، ويتم شراء الملابس الجديدة ضمن الاستعدادات لاستقبال العيد بأجواء من البهجة والسرور.

أما في السودان، تقوم الأسر السودانية بزيارة المرضى وكبار السن في منازلهم خلال عيد الفطر، وتستمر هذه الزيارات حتى بعد انتهاء العيد، ويتم إعداد حلوى العيد مثل الكعك والبسكويت بأنواعه المختلفة.

ومع رؤية هلال العيد، تبدأ الإجازة الرسمية التي تمتد طوال أيام العيد، وتتبادل الأسر والأصدقاء التهاني من خلال زيارات وسفر إلى القرى والريف لقضاء الإجازة.

اقرأ المزيد