31 مارس 2026

رصد سكان القاهرة وعدد من المحافظات في مصر أجساماً مضيئة في السماء فجر الثلاثاء، في ظاهرة أثارت جدلاً واسعاً وتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداول مستخدمون صوراً قيل إنها توثق الأجسام الغريبة، فيما شكك آخرون في صحتها، مشيرين إلى أنها تعود لمنطقة ديمونا في إسرائيل وليست من مصر.

وطرح متابعون تفسيرات مختلفة للظاهرة، حيث رجّح البعض أنها ناتجة عن اعتراض صواريخ باليستية في الأجواء، ما يؤدي إلى ظهور أضواء وأشكال غير مألوفة يمكن رؤيتها من مسافات بعيدة.

وفسّر مختصون المشهد بشكل علمي، مؤكدين أنه قد يكون مرتبطاً بإطلاق صاروخ فضائي، إذ تتكوّن سحب من بخار الماء وبقايا الوقود في طبقات الجو العليا، تعكس أشعة الشمس رغم ظلام الأرض وقت الفجر، فتظهر مضيئة بهذا الشكل اللافت.

وأوضح أحد الأطباء عبر مواقع التواصل أن هذه الظاهرة تُعرف علميًا باسم “توهج الفجر”، وهي ظاهرة تقنية غير ضارة، تنتج عن انعكاس الضوء على الغازات المنبعثة من الصواريخ في طبقات الجو العليا.

واستعاد متابعون حادثة مشابهة وقعت في يونيو 2025، عندما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات على أهداف داخل إسرائيل، حيث ظهرت آنذاك أجسام مضيئة في سماء مصر نتيجة اعتراض الصواريخ.

وأكد الخبير العسكري محمد الشهاوي في تصريحات سابقة أن مثل هذه الأجسام قد تنتج عن صواريخ اعتراضية أو آثار احتراق الوقود، مشيراً إلى أنها تُرى من مسافات بعيدة ولا تشكل خطراً مباشراً.

ويعكس الجدل حول الظاهرة تداخل التفسيرات العلمية والعسكرية، بين من يربطها بنشاط فضائي ومن يعزوها إلى تحركات صاروخية في المنطقة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

إفلاس إحدى شركات ساويرس السياحية في أوروبا

اقرأ المزيد