صحيفة “ديلي ريكورد” الأسكتلندية تناولت معاناة ضحايا جراح المخ والأعصاب الأسكتلندي الليبي الأصل مفتاح الجمل، المعروف بـ”سام الجمل”، مع مطالبات متزايدة بملاحقته قضائياً وتحقيق العدالة بعد مغادرته البلاد.
وبحسب التقرير، الذي تابعت صحيفة المرصد أبرز ما ورد فيه، نظم الضحايا تجمعاً احتجاجياً في حي هوليرود بالعاصمة إدنبرة، دعوا خلاله رئيس وزراء أسكتلندا، جون سويني، إلى التدخل العاجل لإزالة العوائق القانونية التي تحول دون ملاحقة “سام الجمل”، ورفع الحظر المفروض على مطالبات التعويض.
وأوضح التقرير أن المحتجين يطالبون برفع حظر مستمر منذ ثلاث سنوات يمنعهم من المطالبة بتعويضات من “هيئة الخدمات الصحية الوطنية” في أسكتلندا، رغم توفر أدلة تشير إلى تسبب الجراح السابق، الذي شغل رئاسة قسم جراحة الأعصاب في مستشفى “ناينويلز”، في إلحاق أضرار جسيمة بأكثر من 200 مريض.
وأشار التقرير إلى أن عدداً من الضحايا تعرضوا لإصابات خطيرة غيّرت مجرى حياتهم بشكل دائم نتيجة أخطاء طبية نُسبت إلى “سام الجمل”، الذي تم إيقافه عن العمل عام 2013، قبل أن يستقيل في 2014، ثم يُشطب اسمه من سجل الأطباء في عام 2015.
وذكر التقرير أن الجراح عاد بعد ذلك إلى ليبيا لمزاولة عمله، ناقلاً عن الناشطة جولز روز، إحدى الضحايا، قولها إن “سام الجمل” أزال غدتها الدمعية بدلاً من ورم في دماغها، مؤكدة أنه “شوّه حياة المرضى وتركهم يتألمون لعقود، ثم فرّ إلى بلده الأم دون أي محاسبة”.
وأضاف التقرير أن أكثر من 90 في المائة من الضحايا لم يحصلوا على أي تعويضات حتى الآن، ما يزيد من حدة مطالبهم بإنصافهم قانونياً ورفع القيود التي تحول دون مساءلة المسؤولين عن تلك الانتهاكات الطبية.
ليبيا.. مجلس النواب يطالب بإخلاء مدينة الجميل من التشكيلات المسلحة
