18 فبراير 2026

جهات التحقيق في مصر باشرت إجراءات موسعة بشأن واقعة اعتداء جنسي يُشتبه بحدوثها داخل مستشفى نبروه المركزي بمحافظة الدقهلية، مع تحركات رسمية لمحاسبة المسؤولين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وبحسب التحريات، استقبل المستشفى سيدة (28 عاماً) من المنصورة كانت تعاني أزمة صحية طارئة استدعت احتجازها داخل وحدة العناية المركزة تحت الملاحظة الطبية المستمرة.

وخلال إحدى النوبات الليلية، استغل أحد أفراد طاقم التمريض وجوده بالقسم، وقام بإعطائها عقاراً غير مصرح به، ما أدى إلى إصابتها بحالة شلل مؤقت أفقدتها القدرة على الحركة.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن المتهم استغل حالة العجز المؤقت وارتكب فعل الاعتداء داخل غرفة العناية، قبل أن تُكتشف الواقعة مصادفةً عند دخول إحدى الممرضات التي لاحظت ارتباكه، ليتم إبلاغ الأجهزة الأمنية وضبطه واقتياده للتحقيق.

وبمواجهة المتهم بأقوال الشهود ونتائج التحريات، أُحيل إلى النيابة التي أمرت بسماع إفادات الطاقم الطبي، وتفريغ كاميرات المراقبة، وانتداب الطب الشرعي لتوقيع الكشف على المجني عليها، التي أكدت عقب استقرار حالتها أنها كانت واعية لما حدث وتمكنت من التعرف عليه.

ومن جانبها، شددت نقيبة التمريض كوثر محمود على أن الواقعة تمثل سلوكاً فردياً مرفوضاً ولا تعبر عن المهنة، مطالبةً بتوقيع أقصى العقوبات القانونية حال ثبوت الاتهام، حفاظاً على سلامة المرضى وسمعة القطاع الصحي.

وفي السياق ذاته، أكد وزارة الصحة المصرية أن الحادثة جرى الإبلاغ عنها فوراً للجهات المختصة، وأنها تخضع حالياً لتحقيقات قضائية، مع اتخاذ إجراءات رقابية مشددة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، خاصة في الأقسام الحساسة كالعناية المركزة.

وتتواصل التحقيقات في القضية، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى تعزيز آليات الرقابة داخل المنشآت الطبية وتوفير ضمانات أكبر لحماية المرضى وترسيخ بيئة علاجية آمنة.

انهيار جزئي لعقار سكني في الإسكندرية وإنقاذ 5 أشخاص بينهم أطفال

اقرأ المزيد