صندوق النقد الدولي أشاد بالتقدم الذي أحرزته الجزائر في مسار الاستقرار الاقتصادي الكلي والتنمية، مشيراً إلى تراجع معدل التضخم وتأثيره الإيجابي على الأداء الاقتصادي، مؤكداً دعمه لجهود البلاد في تنويع اقتصادها.
وجاء ذلك بعد استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم الخميس، للمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، حيث أشادت الأخيرة خلال اللقاء بـ”التقدم الكبير في مجال الاستقرار الاقتصادي والتنمية”، مشيرة إلى انخفاض التضخم وأثره الإيجابي على الاقتصاد الوطني.
وأكدت جورجيفا دعم الصندوق الكامل للجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الجزائرية لتنويع الاقتصاد، بما يشمل خلق فرص عمل للشباب، ودعم ريادة الأعمال والمؤسسات الناشئة، والاستثمار في العنصر البشري باعتباره مستقبل البلاد.
وتزامنت هذه التصريحات مع مشاركتها في ندوة رفيعة المستوى بعنوان “شمال إفريقيا: ربط القارات وخلق الفرص”، استضافتها الجزائر بالشراكة بين بنك الجزائر وصندوق النقد الدولي، وركزت على فرص تعزيز الاندماج الاقتصادي الإقليمي وربط شمال إفريقيا بأوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء.
وشارك في الندوة مسؤولون حكوميون وخبراء ومؤسسات مالية دولية، وناقشوا محاور عدة، بينها الاندماج عبر سلاسل القيمة العالمية، ودور قطاع الطاقة كأساس للتكامل الاقتصادي، وكيفية دعم المؤسسات المالية لهذا المسار عبر التمويل والمشورة والاستثمار.
وكان البنك الدولي قد أشار في تحديث اقتصادي حديث إلى تراجع التضخم خلال 2025 نتيجة انخفاض أسعار الغذاء واستقرار سعر الصرف، مع تسجيل نمو اقتصادي خلال النصف الأول من العام.
وأشار صندوق النقد الدولي سابقاً، بعد مشاورات المادة الرابعة الخاصة بالجزائر، إلى انخفاض التضخم من 9.3% في 2023 إلى 4% في 2024، مع الإشارة إلى أن الوضع المالي لا يزال هشاً ويستدعي إصلاحات عاجلة لضمان استدامة الاستقرار الاقتصادي.
محتال يتنكر في زي امرأة ويمارس الشعوذة بالجزائر
