فضل النجم المصري محمد صلاح التزام الصمت عقب نهاية مواجهة ليفربول أمام نوتنغهام فورست، التي حسمها “الريدز” بهدف متأخر، مكتفيا بإيماءة ودودة وابتسامة وهو يعتذر للصحفيين عن الإدلاء بأي تصريحات.
واحتضن ملعب “سيتي غراوند” المباراة ضمن الجولة 27 من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث انتزع ليفربول فوزا صعبا بهدف وحيد سجله أليكسيس ماك أليستر في اللحظات الأخيرة.
وبحسب تقارير صحفية بريطانية، فإن أجواء المنطقة المختلطة بعد اللقاء شهدت تباينا في تعامل لاعبي ليفربول مع وسائل الإعلام؛ وفي الوقت الذي بدا فيه ريو نغوموها هادئ ومتجاوبا، اختار صلاح الابتعاد عن الميكروفونات، رافضا الطلبات بابتسامة خفيفة وحركة رأس توحي بالاعتذار.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن موقف قائد هجوم ليفربول يعكس حرصه على عدم تكرار الجدل الذي رافق تصريحاته في ديسمبر 2025، حين وجه انتقادات علنية لإدارة النادي ومدربه آرني سلوت عقب مباراة ليدز يونايتد.
وتضيف التقارير أن ابتسامة صلاح، التي طالما ارتبطت بانتصارات الفريق، حملت هذه المرة دلالة مختلفة، أقرب إلى رسالة تهدئة ورغبة في تجنب أي سجال إعلامي جديد.
يذكر أن صلاح بدأ المباراة أساسيا قبل أن يترك أرض الملعب في الدقيقة 77، ليحل ريو نغوموها بدلا منه، في لقاء حافظ فيه ليفربول على آماله في المنافسة بعد ثلاث نقاط شاقة خارج الديار.
مناشدات للإفراج عن معتمر مصري موقوف في مكة منذ مئة يوم
