الرأي العام الليبي اهتز بعد تسريب فيديو من مصحة بطرابلس يظهر جثث أطفال حديثي الولادة وأعضاء بشرية محفوظة بالتجميد، ما دفع الجهات المختصة لفتح تحقيق عاجل لمعرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.
وأظهر الفيديو، جثث أطفال حديثي الولادة وأعضاء بشرية ملفوفة بأكياس بلاستيكية داخل ثلاجات المصحة، فيما بدت جثّة طفل حديث الولادة واضحة ومكتملة، مما أثار تساؤلات عن احتمال وقوع نشاط غير قانوني، وقد طالب ناشطون وفاعلون في المجتمع المدني بفتح تحقيق شفاف وسريع.
وعقب انتشار المقاطع، تداولت منصات التواصل الاجتماعي لقطات تظهر مداهمة قوات الأمن للمصحة وتطويقها، مع أنباء عن إغلاقها مؤقتاً إلى حين استكمال التحقيقات.
ورداً على ذلك، أوضحت إدارة مصحة “توليب”، في بيان اليوم الأربعاء، أن الجثمان الظاهر في الفيديو يعود لمولود توفي أثناء الولادة لأم من جنسية إفريقية، وأن والده رفض استلام الجثمان، ما استدعى حفظه بالتجميد لحين استكمال الإجراءات القانونية، مؤكدة إبلاغ مركز الشرطة والسفارة المعنية، وتوثيق الحادث في سجلات المصحة الرسمية.
وبخصوص الأعضاء المبتورة التي ظهرت في الفيديو، أوضحت المصحة أن القوانين المحلية تلزم المصحات بالاحتفاظ بالجزء المبتور وتسليمه لصاحبه لدفنه، وفي حال رفض المريض استلامه، لا يمكن التصرف فيه إلا بموجب إذن رسمي يسمح بإرساله إلى المحرقة.
وأكدت إدارة المصحة أنها اتخذت إجراءات قانونية ضد من قام بتصوير المواد دون إذن، أو تسريبها ونشرها، أو توجيه اتهامات تعتبرها باطلة وتمس سمعة المصحة.
قمة ثلاثية جديدة بين الجزائر وتونس وليبيا في بداية 2025
