10 مارس 2026

رفعت مصر أسعار الوقود 17% (السولار لـ20.5 جنيه والبنزين لـ24 جنيهاً) بسبب ارتفاع النفط العالمي جراء حرب إيران، يأتي هذا القرار بشكل استثنائي بعد أيام من تحذير مدبولي، وهو أول زيادة هذا العام وكسر لتجميد الأسعار.

في خطوة وصفت بالاستثنائية، أعلنت وزارة البترول المصرية، اليوم الثلاثاء، رفع أسعار مجموعة واسعة من المنتجات البترولية بنسب تراوحت بين 14 و17%، في ظل استمرار معاناة المنطقة من ارتفاع أسعار النفط والغاز العالمية وتوقف الإنتاج في الشرق الأوسط نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

تصدر السولار، أحد أكثر أنواع الوقود استخداماً في مصر، قائمة الزيادات حيث صعد سعره ثلاثة جنيهات دفعة واحدة ليصل إلى 20.50 جنيه (0.3887 دولار) بعد أن كان 17.50 جنيه، في زيادة تمثل عبئاً إضافياً على قطاع النقل والمواصلات الذي يعتمد بشكل أساسي على هذا النوع من الوقود.

كما ارتفعت أسعار البنزين بنسب وصلت إلى 16.9%، وفق نوعه، حيث بلغ سعر البنزين 80 نحو 20.75 جنيه، وصعد سعر البنزين 92 إلى 22.25 جنيه، فيما قفز البنزين 95 إلى 24 جنيهاً، في أول زيادة من نوعها هذا العام .

قالت الوزارة في بيان رسمي: “يأتي ذلك في ضوء الوضع الاستثنائي الناتج عن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية”.

ويأتي هذا القرار بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في مؤتمر صحفي انعقد في الثالث من مارس الجاري، أن الدولة قد تلجأ إلى “إجراءات استثنائية” إذا ارتفعت أسعار الوقود العالمية ارتفاعاً ملحوظاً بسبب الحرب.

وتشهد أسعار النفط والغاز العالمية ارتفاعاً مستمراً مع توقف صادرات الطاقة من الشرق الأوسط جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما انعكس مباشرة على الأسواق المحلية في الدول المستوردة والمنتجة على حد سواء.

الزيادات الحالية هي الأولى من نوعها هذا العام، وتأتي بعد زيادة مماثلة في أكتوبر الماضي، تراوحت بين 10.5 و12.9 بالمئة . وكانت مصر قد أعلنت آنذاك عزمها تجميد أسعار الوقود المحلي لعام على الأقل، معللة ذلك بتطورات محلية وإقليمية وعالمية، غير أن التصعيد العسكري الأخير في المنطقة دفع الحكومة إلى إعادة النظر في هذا التجميد .

شيرين عبد الوهاب تدخل مصحة نفسية بعد أزمة عنيفة مع طليقها حسام حبيب

اقرأ المزيد