12 فبراير 2026

كشف صبري اللموشي، مدرب تونس الجديد، حقيقة رفضه تمثيل “نسور قرطاج” كلاعب عام 1993، مؤكداً أنه لم يُمنح الفرصة من المدرب السابق، وأعرب عن فخره بتولي المسؤولية، معتبراً إياها “أكبر تحدٍ في حياته”، وشدد على الاعتماد على الكفاءة والانتماء للجميع.

كشف صبري اللموشي، المدرب الجديد لمنتخب تونس الأول، عن تفاصيل مثيرة لأول مرة في مؤتمر صحافي عقده يوم أمس الأربعاء، بعد 33 عاماً من الغموض الذي أحاط بادعاءات سابقة حول رفضه تمثيل “نسور قرطاج” كلاعب.

وأوضح اللموشي (54 عاماً) أن ما تردد عن رفضه حمل ألوان المنتخب التونسي في تسعينيات القرن الماضي غير صحيح، قائلاً: “لم أرفض اللعب مع منتخب تونس الأول، بل ما حدث عام 1993 أنني لم أحصل على فرصة من المدرب حينها يوسف الزواوي، الذي لم يعتمد علي في المباراة الودية التحضيرية لكأس أمم إفريقيا”.

وأضاف: “كنت ألعب مع نادي أوكسير الفرنسي، ولم أرفض في يوم من الأيام حمل ألوان تونس، والظروف وقتها لم تكن مواتية، والسياسة كانت تفضل اللاعب المحلي على مزدوجي الجنسية”.

على الصعيد الفني، أعرب اللموشي عن فخره الكبير بتولي المسؤولية الفنية للمنتخب، واصفاً إياها بـ “شرف كبير وفرصة لتعزيز كرة القدم المحلية”.

وأكد أن كل اللاعبين، محليين ومزدوجي الجنسية، “هم أبناء تونس”، مشدداً على ضرورة “التمسك بالهوية الوطنية” في كل المراحل التحضيرية والمباريات.

وقال: “هذه المهمة ليست أكبر تحدٍ لي كمدرب، بل أكبر شيء واجهته في حياتي. هدفي ليس أن أكون مديراً فنياً لنسور قرطاج فحسب، بل العمل على تحقيق أحلام جماهيرنا أيضاً”.

وأوضح اللموشي أن اختيار اللاعبين للمرحلة المقبلة سيعتمد على “الكفاءة والانتماء الوطني”، مع التركيز على “تعزيز الروح الجماعية والتلاحم”.

وأشار إلى أن تطوير المنتخب يتطلب “صبراً وتنظيماً”، وأعرب عن حرصه على إعداد لاعبين قادرين على المنافسة في البطولات القارية والدولية، خاصة في مونديال 2026.

وختم حديثه: “مهمتي ليست محصورة بعملي كمدرب فقط، بل أريد العمل على تحقيق طموحات الشارع الرياضي في البلاد، ورفع المستوى الفني والإداري لنسور قرطاج. هذه ليست وظيفة عادية، بل حلم يسعى إليه أي مدرب، وأعدكم بالالتزام والعمل بكل جهد لتعزيز مكانة تونس في القارة والعالم”.

القضاء التونسي يبرئ صهر الرئيس الأسبق زين العابدين

اقرأ المزيد