08 مارس 2026

أعلنت الجامعة التونسية للنسيج والملابس أن صادرات القطاع تجاوزت 9 مليارات دينار خلال عام 2025، في مؤشر على قدرة الصناعة التونسية على الحفاظ على تنافسيتها في الأسواق العالمية رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي يشهدها العالم.

وأوضحت الجامعة أن هذا المستوى من الصادرات، القريب من الأداء المسجل منذ عام 2022، لا يشمل مبيعات شركات النسيج التي تزود قطاعي السيارات والطيران، والتي تقدر قيمتها بأكثر من 2.2 مليار دينار إضافية.

ووفق معطيات القطاع، تمكنت صادرات النسيج التونسية من الحفاظ على مستويات مرتفعة رغم اضطرابات السوق الدولية، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية، وتباطؤ الاقتصاد العالمي، وتراجع القدرة الشرائية في عدد من الأسواق الغربية.

كما يواجه القطاع منافسة متزايدة من دول تتمتع بتكاليف إنتاج منخفضة، سواء من حيث الطاقة أو اليد العاملة، وهو ما يزيد من الضغط على الصناعات التقليدية.

وأشار التقرير إلى تسجيل نمو ملحوظ في بعض الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية، من بينها: النسيج التقني، والملابس الوظيفية وعالية الأداء، ومنتجات الموضة الراقية والفاخرة، والملابس المهنية والأزياء التقنية

ويعكس هذا التحول توجها متزايدا نحو المنتجات المتخصصة التي تعتمد على الابتكار والجودة أكثر من الاعتماد على الإنتاج الكمي منخفض التكلفة.

في المقابل، واجهت بعض فروع الصناعة ضغوطا نتيجة تقلبات الطلب والمنافسة الدولية، خصوصا في قطاعات مثل: الجينز، والملابس الداخلية النسائية، وملابس السباحة، وقدرة القطاع على التكيف.

واعتبرت الجامعة التونسية للنسيج والملابس أن هذا الأداء يعكس مرونة مؤسسات القطاع وقدرتها على التكيف مع التحولات العالمية، إلى جانب الاعتراف المتزايد بالكفاءة والخبرة التونسية في الأسواق الدولية، خاصة في السوق الأوروبية التي تعد الوجهة الرئيسية للصادرات.

تونس تنفي استهداف سفينة إغاثة إسبانية في ميناء سيدي بوسعيد

اقرأ المزيد