01 مارس 2026

قفزت صادرات السيارات المغربية 19.1% في يناير 2026 مسجلة 12.24 مليار درهم، بدعم من ارتفاع مبيعات التصنيع 60.6% والأسلاك الكهربائية 9.6%، كما نمت صادرات الطيران 8.7% إلى 2.43 مليار درهم. رغم ذلك، ارتفع العجز التجاري 5.1% إلى 25.52 مليار درهم، مع تراجع معدل التغطية إلى 57.5%.

حققت صادرات قطاع السيارات في المغرب أداءً قوياً خلال شهر يناير 2026، مسجلة أكثر من 12.24 مليار درهم، بنمو ملحوظ بلغت نسبته 19.1% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، في مؤشر جديد على متانة القطاع الصناعي المغربي وقدرته التنافسية في الأسواق العالمية.

كشف مكتب الصرف المغربي، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا الأداء الاستثنائي يُعزى بشكل رئيسي إلى ارتفاع مبيعات قطاع تصنيع السيارات بنسبة 60.6%، لتصل إلى قرابة 4.37 مليار درهم.

كما ساهمت منظومة الأسلاك الكهربائية بشكل كبير في هذا النمو، بارتفاع بلغت نسبته 9.6% لتحقق مبيعات بقيمة 4.96 مليار درهم.

وتعكس هذه الأرقام الديناميكية الإيجابية التي يشهدها قطاع صناعة السيارات المغربي، الذي تحول إلى واحد من أبرز القطاعات المصدرة في المملكة، مستفيداً من الاستثمارات الكبيرة التي جذبتها البلاد خلال السنوات الأخيرة من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في الصناعة وتجميع السيارات.

في سياق متصل، سجلت صادرات قطاع الطيران بالمغرب نمواً بنسبة 8.7% خلال يناير 2026، لتتجاوز 2.43 مليار درهم.

وأوضح مكتب الصرف أن هذا النمو استفاد بشكل كبير من ارتفاع مبيعات قطاع التجميع بنسبة 17.2%، وهو ما يعكس التطور المستمر الذي تشهده منظومة الصناعات الجوية المغربية.

ويأتي هذا الأداء الإيجابي لقطاع الطيران على الرغم من التراجع المسجل في مبيعات نظام الأسلاك الكهربائية للربط البيني، والتي انخفضت بنسبة 5.9%، وفقاً لما أوردته تقارير إعلامية محلية.

في المقابل، أظهرت بيانات مكتب الصرف ارتفاع العجز التجاري المغربي إلى 25.52 مليار درهم عند نهاية شهر يناير 2026، مسجلاً زيادة بنسبة 5.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأرجع مكتب الصرف هذا الارتفاع في العجز التجاري إلى شبه استقرار في واردات السلع، التي ارتفعت بشكل طفيف بنسبة 0.4% لتصل إلى 60.02 مليار درهم، إلى جانب انخفاض طفيف في الصادرات بنسبة 2.7% لتستقر عند 34.5 مليار درهم.

وأشار المكتب إلى أن معدل التغطية تراجع بنحو 1.9 نقطة ليستقر عند 57.5%، وهو ما يعني أن الصادرات تغطي ما يقرب من 57.5% من قيمة الواردات، مما يعكس الحاجة إلى مزيد من العمل لتعزيز القدرة التصديرية للمملكة وتقليل الاعتماد على الواردات.

وتشير هذه الأرقام إلى أن الاقتصاد المغربي يواصل مساره التصاعدي في القطاعات الصناعية الحيوية، رغم التحديات المرتبطة بالعجز التجاري، في ظل سعي المملكة إلى تعزيز موقعها كمركز صناعي وتصديري إقليمي ودولي.

الاتحاد الأوروبي يفصل الصحراء الغربية عن المغرب في خرائطه الرسمية

اقرأ المزيد