11 أبريل 2026

تتجه الحكومة المصرية إلى إطلاق حل تقني جديد يستهدف حماية الأطفال من التعرض للمحتوى غير الملائم على الإنترنت، عبر طرح شريحة مخصصة للهواتف الذكية مزودة بخيارات رقابة أبوية متقدمة.

وكشف خبير الذكاء الاصطناعي وعضو المجلس الأعلى للثقافة، زياد عبد التواب، أن وزارة الاتصالات تستعد لإطلاق هذه الشريحة خلال شهرين، موضحا أنها ستكون مخصصة لاستخدام الإنترنت عبر الهواتف المحمولة فقط، دون أن تشمل خدمات الإنترنت المنزلي.

وبحسب التصريحات، فإن الشريحة الجديدة ستتيح أدوات تحكم للأهل، مع إمكانية تقييد الوصول إلى مواقع تُصنّف على أنها غير آمنة أو غير مناسبة للأطفال، في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار المحتوى الضار عبر الأجهزة الشخصية.

ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد القلق من تزايد استهلاك المحتوى الإباحي، بالتوازي مع تحركات على المستوى البرلماني، من بينها مقترح تقدمت به النائبة ريهام عبد النبي يدعو إلى حجب تلك المواقع بشكل أوسع، حماية للفئات العمرية الصغيرة والمجتمع.

وفي هذا السياق، أقر عبد التواب بأن الحلول التقنية وحدها لا يمكن أن توفر حجباً كاملاً، مشيراً إلى أن استخدام أدوات تجاوز القيود الرقمية يظل ممكنا، رغم أن إجراءات المنع قد تجعل الوصول أكثر صعوبة.

وشدد الخبير على أن التعامل مع هذه الظاهرة يتطلب استراتيجية شاملة تتجاوز الحلول التقنية، تشمل تحديث الأطر التشريعية، وتعزيز دور الأسرة، إلى جانب إدماج المؤسسات التعليمية والإعلامية في جهود التوعية.

ويرى مختصون أن هذه الخطوة تعكس تحولا نحو اعتماد أدوات رقمية أكثر تخصصاً في إدارة المحتوى، في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية بين الأطفال، وما يرافقه من تحديات تتعلق بالأمان الرقمي والتربية الإعلامية.

مصر تتفاوض مع واشنطن لتخفيض الرسوم الجمركية

اقرأ المزيد