أعلنت حركة مقاطعة إسرائيل BDS وجود شحنة من الفولاذ العسكري في مصر، جرى تفريغها في ميناء أبو قير، بانتظار إعادة شحنها إلى موانئ إسرائيل.
وأوضحت الحركة أن الشحنة، التابعة لشركة MSC، تضمنت ثماني حاويات من سبائك الصلب العسكرية قادمة من الهند، وأنه جرى تفريغها بعد وصول سفينة “MSC Danit” في مارس الماضي، مع خطط لإعادة شحنها عبر سفينة أخرى.
وأشارت المعطيات إلى أن هذه المواد تُستخدم في تصنيع الذخيرة لدى شركة IMI Systems التابعة لـ Elbit Systems، ما أثار جدلاً بشأن مسار الشحنة واستخداماتها المحتملة.
ولفتت الحركة إلى أن الشحنة تُعد جزءاً من سلسلة أوسع من أربع شحنات عبر موانئ المتوسط، حيث احتجزت إيطاليا ثلاثاً منها للتحقيق، فيما رفضت إسبانيا استقبال إحدى السفن، وامتنع عمّال موانئ في اليونان عن تفريغ حمولات مشابهة.
وأوضحت أن مسارات الشحن تغيّرت عدة مرات عبر موانئ أوروبية قبل وصول الشحنة إلى مصر، وسط ضغوط متزايدة من منظمات حقوقية.
وقدّرت التحليلات أن إجمالي الشحنات الأربع قد يُستخدم لإنتاج نحو 13 ألف قذيفة مدفعية من عيار 155 ملم، في ظل اتهامات باستخدام هذا النوع من الذخائر في العمليات العسكرية داخل قطاع غزة.
وأكدت الحركة أن أي تورط في نقل معدات عسكرية إلى إسرائيل يُعد انتهاكاً للقانون الدولي، مشيرة إلى قرارات محكمة العدل الدولية والأمم المتحدة ذات الصلة.
في المقابل، أفاد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان بأن عمليات الموانئ تتماشى مع الاتفاقيات الدولية، دون تأكيد اتخاذ إجراءات بشأن الشحنة.
وكشفت مصادر حقوقية عن تقديم بلاغ رسمي إلى النيابة العامة المصرية لوقف إعادة شحن الحاويات، استناداً إلى الالتزامات القانونية الدولية.
“أرض الصومال” تنتقد مصر وتنصحها بتوجيه جهودها إلى السودان وليبيا وغزة
