31 يناير 2026

سيدة مصرية أنهت حياة زوجها داخل منزلهما في مدينة رشيد بمحافظة البحيرة شمال مصر، بعد اعتداء بواسطة أداة حادة “مقص”، إثر خلافات أسرية تحولت إلى مشادة كلامية، وفق مصادر أمنية محلية، اليوم السبت.

وتلقت الأجهزة الأمنية إخطاراً بوصول الشاب إلى مستشفى رشيد جثة هامدة، وبالفحص تبين تعرضه لعدة طعنات نافذة أودت بحياته فوراً، ليتم نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات.

وأظهرت تحريات إدارة البحث الجنائي أن خلافات أسرية متكررة نشبت بين الزوجين، تصاعدت إلى تشابك جسدي داخل المنزل قبل أن تعتدي الزوجة على زوجها بالمقص.

وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهمة، وبمواجهتها أقرت بارتكاب الجريمة، وتم التحفظ على أداة الجريمة.

وقررت النيابة العامة الاحتفاظ بالجثمان داخل مشرحة المستشفى وندب الطب الشرعي لتشريح الجثة وتحديد سبب الوفاة وتوقيتها بدقة، إلى جانب استكمال سماع أقوال المتهمة والشهود تمهيداً لتكييف الواقعة قانونياً واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وتنتظر النيابة نتائج تقرير الطب الشرعي لتحديد ما إذا كانت الواقعة تُصنّف كجريمة قتل عمد أم اعتداء أفضى إلى الوفاة، وفق ما ستسفر عنه التحقيقات.

كما تجري الجهات المختصة تحريات إضافية حول طبيعة الخلافات الأسرية بين الزوجين، وما إذا كانت هناك بلاغات سابقة أو تدخلات اجتماعية قبل وقوع الحادث، إضافة إلى الاستماع إلى أقوال شهود من محيط السكن.

وتسلّط الواقعة الضوء على استمرار جرائم العنف الأسري في مصر، إذ تشير البيانات الرسمية وحقوقية إلى أن نحو 31% من النساء المتزوجات أو سبق لهن الزواج تعرّضن لشكل من أشكال العنف الأسري.

كما سُجل خلال عام واحد أكثر من ألف جريمة عنف أسري، بينها أكثر من 260 حالة قتل مرتبطة بخلافات عائلية، ما يعكس معدلات مقلقة تستدعي تدخلات قانونية واجتماعية للحد من تصاعد هذا النوع من الجرائم.

ظهور 47 شخصاً من المختفين قسرياً في مصر بعد سنوات من الغياب

اقرأ المزيد