01 فبراير 2026

هبطت أول طائرة للخطوط الجوية السودانية “سودانير” في مطار الخرطوم اليوم الأحد قادمة من بورتسودان، في أول رحلة وطنية تصل العاصمة منذ اندلاع الحرب، وتعد هذه الخطوة محطة مهمة لاستئناف النشاط الجوي ومؤشراً على بدء مرحلة التعافي وعودة الحياة الطبيعية تدريجياً إلى الخرطوم.

هبطت، اليوم الأحد، أول طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية الوطنية “سودانير” في مطار الخرطوم الدولي، قادمة من مدينة بورتسودان، في حدث يُعد الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب في البلاد.

وتُمثل هذه الرحلة علامة بارزة في مسار عودة الحياة الطبيعية والنشاط الجوي إلى العاصمة السودانية. وأكدت الشركة في بيان لها أن الرحلة تأتي “في إطار التزام سودانير بدورها الوطني في دعم حركة النقل الجوي، وتعزيز التواصل بين المدن السودانية، وربط أبناء الوطن”.

وأضافت أن هذا الجهد يهدف إلى “التخفيف من معاناة السفر التي واجهها السودانيون خلال الفترة الماضية”، في إشارة إلى الصعوبات الكبيرة التي واجهها المواطنون في التنقل بين المدن بعد توقف معظم الرحلات الجوية الداخلية والدولية من وإلى العاصمة لفترة طويلة.

ويُعتبر وصول هذه الرحلة “محطة مهمة على طريق استئناف الرحلات إلى مطار الخرطوم”، وفقاً لتوصيف بيان الشركة، التي وصفته أيضاً بـ”مؤشر على بداية مرحلة جديدة من التعافي والاستقرار، وعودة الحياة تدريجياً إلى العاصمة”.

وتُشكل هذه الخطوة بداية عملية لإعادة فتح مطار الخرطوم الدولي أمام حركة الطيران التجاري المنظم، بعد أشهر من الإغلاق والتوقف شبه الكامل بسبب الظروف الأمنية والمعارك التي دارت في محيط العاصمة.

السودان يعدل دستوره لتعزيز دور الجيش في الحكم

اقرأ المزيد