قضت محكمة تونسية بسجن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي 20 عاماً بتهمة التآمر على أمن الدولة والإرهاب، كما حكمت بسجن كمال البدوي 20 عاماً، ويخوض الغنوشي المضرب عن الطعام منذ فبراير تضامناً مع معتقلي الرأي.
أصدرت الدائرة الجنائية المتخصصة في قضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف في تونس، اليوم الثلاثاء، حكماً نهائياً بسجن رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، لمدة 20 عاماً، في القضية المعروفة إعلامياً بـ”قضية التآمر على أمن الدولة 2″.
ووفقاً لوكالة الأنباء التونسية، قضت المحكمة أيضاً بسجن كمال البدوي لمدة 20 عاماً، بعد أن كان الحكم الابتدائي على كل منهما يقضي بالسجن 14 عاماً.
وشملت التهم الموجهة للمحكومين تكوين تنظيم مرتبط بأعمال إرهابية، والتحريض على القتل، والتآمر على أمن الدولة الداخلي، والإعداد لتغيير هيئة الدولة، واستغلال مواقع داخل وخارج تونس لتدريب أشخاص على أعمال إرهابية.
كما فرضت المحكمة مراقبة إدارية لمدة 5 سنوات على جميع المحكومين بعد انتهاء مدة سجنهم، باستثناء بعض الحالات التي خُفّضت فيها المدة. وأصدرت أحكاماً غيابية بالسجن 35 عاماً مع النفاذ العاجل على عدد من المتهمين الهاربين.
يأتي هذا الحكم فيما يخوض الغنوشي، البالغ من العمر 83 عاماً، إضراباً عن الطعام منذ 19 فبراير الماضي، تضامناً مع معتقلي الرأي والمعارضين الآخرين، وفقاً لبيان هيئة دفاعه الذي نُقل عنه قوله إنه “يدعو التونسيين إلى التمسك بتونس ديمقراطية تسع الجميع”.
ويتراكم هذا الحكم مع سلسلة إجراءات قضائية أخرى ضد الغنوشي، حيث كان قد صدر ضده مطلع فبراير الجاري حكم بالسجن 3 سنوات في قضية فساد مالي تتعلق بقبول تبرعات أجنبية، كما أوقف في 17 أبريل الماضي بعد تفتيش منزله.
تونس.. إحالة ملفات تمويل أجنبي لوسائل إعلام وجمعيات إلى النيابة العامة
