07 فبراير 2026

مجموعة ستيلانتس كشفت عن تقديراتها الأولية لحجم تسليمات سيارات شركاتها خلال الربع الرابع من عام 2025، وفق تحديث تابعته منصة الطاقة المتخصصة، أظهر تسجيل أداء إيجابي مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وأوضحت المجموعة العالمية متعددة الجنسيات، التي تضم تحت مظلتها عدداً من العلامات التجارية، أن شحناتها نمت بنسبة 9% على أساس سنوي، مدفوعة بالنشاط الملحوظ في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي مقدمتها الجزائر والمغرب، إلى جانب مساهمة أسواق رئيسة أخرى مثل الأمريكتين وبعض الاقتصادات الآسيوية الكبرى.

ورغم تأكيد ستيلانتس أن بيانات التسليمات الفصلية لا تزال خاضعة للتدقيق، فإن النتائج تعكس تحسناً واضحاً مقارنة بالربع المماثل من عام 2024، الذي شهد تراجعاً لافتاً في الأداء.

ويُقصد بمصطلح “التسليمات” أو “الشحنات” عدد السيارات التي تُسلَّم إلى الوكلاء والموزعين، والتي تُحتسب على أساسها الإيرادات، دون أن ترتبط بإتمام البيع للمستهلك النهائي أو تسجيل المركبات.

وقدّرت الشركة إجمالي تسليماتها خلال الربع الرابع بنحو 1.5 مليون سيارة، بمعدل نمو سنوي يقارب 9%، بحسب بيانها الرسمي المنشور اليوم الجمعة 6 فبراير 2026.

وأبرز البيان تفاوت الأداء بين المناطق الجغرافية، إذ سجلت بعض دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحسناً ملحوظاً، في مقابل استمرار ضعف السوق الأوروبية.

وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ارتفعت تسليمات السيارات إلى وكلاء المجموعة بنسبة 2%، بزيادة تقارب 3 آلاف وحدة، مدفوعة بنمو إنتاج الطرازات المجمعة محلياً في الجزائر، واستمرار الأداء الإيجابي في المغرب، إلى جانب تطورات السوق التركية.

وعلى النقيض، تراجعت الشحنات إلى أوروبا بنسبة 4%، بما يعادل نحو 26 ألف سيارة، مع تسجيل الانخفاض الأكبر في سيارات الركاب والمركبات التجارية الخفيفة.

ورغم زيادة شحنات بعض الطرازات الذكية مثل “سيتروين C 3” و”C 3 إيروكس” و”أوبل فرونتيرا” و”فيات غراندي باندا” بنحو 61 ألف وحدة إضافية، وما تتمتع به من تنوع بين السيارات الكهربائية والهجينة وتقليدية المحركات، فإن ذلك لم ينجح في تعويض التراجع العام للتسليمات في القارة خلال الربع الماضي.

وفي الأمريكتين، سجّلت ستيلانتس نمواً متقارباً في كل من أمريكا الشمالية والجنوبية، بعكس الفجوة التي ظهرت بين أداء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من جهة، وأوروبا من جهة أخرى.

واستحوذت أمربكا الشمالية على النصيب الأكبر من النمو، إذ ارتفعت الشحنات بنسبة 43%، بما يعادل 127 ألف سيارة، خلال الفترة من أكتوبر حتى نهاية ديسمبر، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024 التي ركزت فيها الشركة على تصريف المخزون المتراكم.

كما شهد الربع زيادة ملحوظة في طلبات الشحن الجديدة إلى أميركا الشمالية بنسبة وصلت إلى 150%، ويُعزى ذلك إلى الترويج لطرازات جديدة لعلامات مثل “جيب” و”رام” و”دودج”.

وأسهمت طرازات “جيب غراند شيروكي” و”رام LD HEMI V 8” بأكثر من 30% من حجم النمو، في حين تراجعت شحنات السيارات الهجينة القابلة للشحن.

وأما في أمريكا الجنوبية، فقد بلغت تسليمات سيارات ستيلانتس نحو 18 ألف وحدة خلال الربع الرابع، مسجلة زيادة سنوية بنسبة 7%، مدعومة بالطلب القوي في السوق البرازيلية.

نسور قرطاج يستعدون لصيف حاسم

اقرأ المزيد