05 فبراير 2026

كشفت تقارير أن المغرب والجزائر يخوضان سباق تسلح مكثف، حيث تجاوزت ميزانياتهما الدفاعية 60 مليار يورو في 2026، وتشكل مشتريات البلدين 87% من واردات السلاح بشمال إفريقيا، وتشمل صفقات أسلحة متطورة من روسيا والولايات المتحدة وتركيا.

كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية عن دخول المغرب والجزائر في سباق تسلح مكثف، حيث تجاوزت ميزانياتهما الدفاعية المشتركة لأول مرة عتبة 60 مليار يورو في عام 2026، رغم عدم وجود إعلان رسمي عن نية خوض مواجهة عسكرية مباشرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الإنفاق الهائل يجعل البلدين يتصدران قائمة أكبر الميزانيات الدفاعية في إفريقيا، حيث خصصت الجزائر أكثر من 40 مليار يورو، بينما رصد المغرب حوالي 20 مليار يورو للإنفاق العسكري.

كما شكلا معاً 87% من إجمالي مشتريات الأسلحة في شمال إفريقيا بين عامي 2020 و2024، وفقاً لمعطيات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

ولم تظهر المؤشرات أي تباطؤ في هذا المسار، حيث واصل الطرفان الإعلان عن صفقات عسكرية جديدة خلال الاثني عشر شهراً الماضية.

وعززت الجزائر ترسانتها باقتناء مقاتلات متطورة من طرازي سو-35 و سو-57، وصواريخ إسكندر-إم، وتحديث أنظمة الدفاع الجوي إس-350 و إس-400، جميعها من مصادر روسية.

من جهته، عزز المغرب قدراته بنشر راجمات الصواريخ الأمريكية المتعددة HIMARS M142، وتسلم طائرات مسيرة تركية من طراز بيرقدار أقنجي، بالإضافة إلى مروحيات هجومية أمريكية من نوع AH-64 أباتشي.

وفي هذا السياق، علقت الباحثة في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، انتصار فكير، في نوفمبر 2025، بأن الطرفين “لا يسعيان إلى الحرب، لكن خطواتهما تعكس استعداداً واضحاً لأسوأ الاحتمالات”.

وأشارت الصحيفة إلى أن قضية الصحراء تبقى عاملاً حساساً يزيد من هشاشة الوضع بين الجارين المغاربيين.

المغرب.. العثور على جثة مرشد سياحي داخل فندق في ورزازات

اقرأ المزيد