بحثت روسيا والجزائر سبل تطوير التعاون في قطاع الطاقة، مع التركيز على تطبيق التقنيات الحديثة وتنسيق المعايير الصناعية، وذلك خلال لقاء جمع نائب وزير الطاقة الروسي رومان مارشافين بسفير الجزائر لدى موسكو توفيق جوامع.
وجاءت هذه المباحثات في إطار التحضير لاجتماع اللجنة الحكومية الروسية الجزائرية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني، التي تعد إحدى أبرز آليات التنسيق بين البلدين في المجالات الإستراتيجية.
وخلال اللقاء، أكد مارشافين أهمية توسيع التعاون في مجال التقييس الصناعي وتطبيق التكنولوجيا المتقدمة في قطاع الطاقة، مشيرا إلى أن هذه الخطوات يمكن أن تعزز الشراكة الثنائية، خاصة في مجالات تبادل الخبرات وتدريب الكوادر المتخصصة.
كما ناقش الجانبان تنظيم فعالية تقنية تحت عنوان “يوم التكنولوجيا” من المقرر عقدها في الجزائر، بمشاركة خبراء وشركات روسية، بهدف عرض أحدث الحلول التقنية في مجال الطاقة.
وأوضح بيان صادر عن وزارة الطاقة الروسية أن الطرفين عبرا عن رغبتهما في تعميق التعاون وتوسيع مجالات الشراكة، مع الإشارة إلى التطور الإيجابي في الحوار بين البلدين في قطاع النفط والغاز.
وأكد البيان كذلك اتفاق الجانبين على مواصلة العمل لإيجاد حلول مشتركة لمختلف القضايا الثنائية المتعلقة بقطاع الطاقة.
وكانت موسكو والجزائر قد اتفقتا في سبتمبر 2025 على تنسيق جهودهما في أسواق الطاقة العالمية، بما يشمل التعاون ضمن تحالف أوبك+ ومنتدى الدول المصدرة للغاز، إضافة إلى توسيع مجالات العمل المشترك في قطاع الكهرباء وتطوير حقول النفط والغاز.
وفي سياق متصل، دعا الجانب الجزائري الشركات الروسية خلال لقاءات سابقة مع وزير الطاقة والتعدين والطاقات المتجددة محمد عرقاب إلى المشاركة في مناقصات تطوير حقول النفط والغاز، فضلًا عن مشاريع إنشاء محطات توليد الطاقة وتطوير شبكات الكهرباء في البلاد.
وتأتي هذه التحركات في ظل مساعي البلدين لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة وتوسيع الشراكات التكنولوجية، بما يدعم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة ويعزز تبادل الخبرات الصناعية بين موسكو والجزائر.
أزمة انهيار في سبتة: مركز مهاجرين يستقبل ضعف طاقته والمطالبات بحلول عاجلة تتزايد
