روسيا تعزز تواجدها بالمياه المغربية بزيادة حصص الصيد بالمنطقة الأطلسية، وتتعاون مع الرباط في تدريب الكوادر والبحث العلمي ضمن اتفاقية أكتوبر 2025، وقدمت 50 منحة دراسية للمغاربة، وأشادت بنتائج “البعثة الإفريقية الكبرى” لاستكشاف النظام البيئي البحري.
عقدت اللجنة المشتركة للمصايد بين روسيا والمغرب جلستها الأولى في العاصمة الرباط، وسط طموحات موسكو لتوسيع نفوذها في المياه الإقليمية المغربية، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك الروسية.
كشف إيليا شيستاكوف، رئيس الوكالة الروسية، عن زيادة حصة بلاده في منطقة الصيد الأطلسية التابعة للمملكة المغربية، مؤكداً استمرار عمل السفن الروسية في المياه المغربية خلال العام الجاري.
وقال في تصريحات نقلها البيان: “نعتزم تعزيز التعاون في مجالات تدريب الكوادر العاملة في قطاع المصايد والبحث العلمي”.
يأتي هذا التعاون في إطار اتفاقية حكومية دولية وقعتها الدولتان في 17 أكتوبر 2025، لتنظيم أنشطة الصيد المشترك وتبادل الخبرات في المجالات البحرية.
أشاد شيستاكوف بنتائج “البعثة الأفريقية الكبرى 2024-2025″، التي قدمت وفق قوله “صورة موضوعية عن حالة النظام البيئي البحري في المغرب”، ووفرت توصيات علمية دقيقة لتطوير قطاع المصايد بشكل مستدام.
في خطوة لافتة لتعزيز التعاون البشري، منحت روسيا 50 منحة دراسية لمواطنين مغاربة للعام الدراسي 2025-2026، للدراسة في معاهدها المتخصصة في علوم مصايد الأسماك، مع وعد بتقديم 50 منحة أخرى للعام المقبل، واستعداد لتقديم العدد نفسه للعام 2027-2028.
انطلقت البعثة الإفريقية الكبرى في أغسطس 2024 من ميناء كالينينغراد الروسي، على متن سفينتي الأبحاث “أتلانتس” و”أتلانتيرو”، بفريق علمي متكامل ضم 12 متخصصاً على متن كل سفينة، من خبراء في علوم المحيطات وعلم الأسماك والكيمياء المائية، في مسعى لاستكشاف أعماق البحار الأفريقية واستغلال ثرواتها.
روسيا.. عقود تسليح بقيمة عشرات المليارات مع دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط
