قدمت روسيا دعما لوجستيا جديدا إلى القوات المسلحة في مالي، عبر تسليم شحنة من المعدات الكهربائية في مدينة غاو، ضمن إطار التعاون العسكري والتقني بين البلدين.
مالي تعلق بث قناة “إل سي آي” الفرنسية لمدة شهرين
وجرى تسليم المعدات، السبت الماضي، داخل معسكر فيرهون أغ ألينكار رقم 1، حيث تضمنت الشحنة مولدات كهربائية، ومنظمات ضغط، ووحدات لتنقية المياه، إلى جانب تجهيزات أخرى تهدف إلى دعم الجاهزية العملياتية للقوات المنتشرة في الميدان.
وقام رئيس البعثة الروسية في باماكو، اللواء فاليري موروزوف، بتسليم المعدات إلى العميد مامادو ماسولي ساماكي، قائد مركز القيادة المشتركة للمسرح الشرقي لعملية “دوغوكولوكو”، بحضور عدد من القيادات العسكرية، من بينهم قائد المنطقة العقيد إبراهيم ساماسا.
ويهدف هذا الدعم إلى تعزيز القدرات اللوجستية والعملياتية للقوات المالية، خصوصا في المناطق التي تشهد انتشارا ميدانيا مكثفا.
وأكد موروزوف، خلال مراسم التسليم، التزام بلاده بمواصلة دعم مالي، مشيرا إلى أن موسكو ستواصل مساندة جهود باماكو في مجالات الأمن والاستقرار والتنمية.
سلمت روسيا دفعة جديدة من المعدات اللوجستية إلى القوات المسلحة في مالي، خلال مراسم أقيمت في مدينة غاو شمال البلاد، في إطار التعاون العسكري والتقني بين الجانبين.
وشملت الشحنة، التي تم تسليمها داخل معسكر فيرهون أغ ألينكار رقم 1 يوم السبت الماضي، مجموعة من المولدات الكهربائية، ووحدات تنظيم الضغط، وأنظمة تنقية المياه، إضافة إلى تجهيزات أخرى مخصصة لدعم العمليات العسكرية ميدانيا.
وجرى تسليم المعدات من قبل رئيس البعثة الروسية في باماكو اللواء فاليري موروزوف، إلى قائد مركز القيادة المشتركة للمسرح الشرقي لعملية “دوغوكولوكو”، العميد مامادو ماسولي ساماكي، بحضور عدد من كبار الضباط، بينهم قائد المنطقة العقيد إبراهيم ساماسا.
ويهدف هذا الدعم إلى تحسين الجاهزية التشغيلية للقوات المالية وتعزيز قدراتها اللوجستية في مناطق الانتشار، لا سيما في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد.
وأكد موروزوف، خلال المناسبة، أن بلاده ستواصل دعم مالي في جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار، مشددا على التزام موسكو بتعزيز التعاون مع باماكو في مختلف المجالات.
مالي تعلق بث قناة “إل سي آي” الفرنسية لمدة شهرين
كشفت تقارير محلية ودولية ومقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي عن تزايد مقلق في ظاهرة استغلال وتجنيد الأطفال داخل المدارس ورياض الأطفال في السودان منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.
وتُظهر المقاطع أطفالاً يحملون أسلحة ويرددون شعارات تحريضية، مما يعكس خطورة الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال، ويكشف نمطاً متكرراً من محاولات تجييشهم سياسياً وعسكرياً عبر المدارس والمؤسسات التعليمية.
ووفقاً لتحقيقات ميدانية، تتنوع أساليب الاستغلال بين تلقين الأطفال شعارات ذات طابع سياسي، وتقديم حوافز مادية أو تعليمية لتشجيعهم على الانخراط في النزاع، إضافة إلى استخدام المدارس كمنابر لبث خطابات عدائية أو لتنظيم فعاليات دعائية ذات طابع تحريضي.
ويُعد تجنيد الأطفال أو استخدامهم في النزاعات المسلحة جريمة حرب بموجب القانون الدولي، ويخضع السودان للعديد من المواثيق الدولية التي تحظر هذه الممارسات.
وقد حذّرت منظمات حقوقية من أن تفشي هذه الظاهرة يهدد مستقبل التعليم والأمن الاجتماعي في البلاد.
وأشارت التقارير إلى أن الحرب تسببت في إغلاق عدد كبير من المدارس وحرمان مئات الآلاف من الأطفال من حقهم في التعليم، فيما ارتفعت المخاطر التي يتعرضون لها من تجنيد قسري وقتل وإصابات.
ووصفت المنظمات وضع الأطفال في السودان بأنه “كارثي” ويهدد مستقبل جيل كامل.
كما رصدت وسائل إعلام مقاطع مصورة لأطفال يرددون عبارات تحريضية ضد أطراف سياسية ومدنية، ويظهر أحد المقاطع طفلاً في الرابعة من عمره يحمل سلاحاً ويتحدث عن التوجه إلى الخرطوم للقتال، ما أثار موجة واسعة من الغضب والقلق حول حجم الاستغلال الذي يتعرض له القُصّر.
وحذّر حقوقيون من التعامل مع هذه المقاطع دون تحقق، ودعوا إلى حماية هوية الأطفال وسلامتهم النفسية والجسدية، معتبرين أن نشر هذه المواد دون ضوابط قد يضاعف الضرر الواقع عليهم.
وأكد الخبراء أن استغلال الأطفال في النزاعات يؤدي إلى أضرار نفسية واجتماعية عميقة، ويفقدهم فرص التعليم والمستقبل، كما يسهم في نشوء جيل معرض للعنف والانقسامات.
ودعا ناشطون ومنظمات مدنية إلى فتح تحقيقات عاجلة في جميع حالات التجنيد داخل المؤسسات التعليمية، ومحاسبة الجهات المتورطة، مع تنفيذ برامج تأهيل وإدماج للأطفال المتأثرين.
كما طالبوا السلطات بضمان حماية المدارس ومنع أي نشاط سياسي أو عسكري داخلها، وتعزيز الرقابة المجتمعية والتوعية بمخاطر استغلال الأطفال في النزاعات.
وشدد مواطنون على ضرورة التزام وسائل الإعلام بالمعايير الأخلاقية في تغطية هذه القضايا الحساسة، وحماية خصوصية وهوية الأطفال، لضمان سلامتهم النفسية والجسدية.
تظاهر المئات من سكان مدينة قابس الساحلية جنوب شرق تونس، الخميس، أمام المحكمة الابتدائية بالمحافظة للمطالبة بوقف نشاط المجمع الكيميائي بالمدينة الذي يتهمونه بالتسبب في كوارث بيئية وصحية منذ عقود.
جاءت التظاهرة تزامناً مع انعقاد جلسة قضائية نظرت في دعوى قضائية تهدف إلى وقف وتفكيك وحدات المجمع الكيميائي، الذي يقول السكان إنه تسبب في تلويث الواحات والمياه والشواطئ، كما أدى إلى حالات اختناق جماعية بين التلاميذ.
وهتف المتظاهرون أمام المحكمة بشعارات منها “الشعب يريد تفكيك الوحدات” و”قتلونا”، في مشهد يعكس الغضب العارم الذي يشهده السكان الذين يعانون من تداعيات التلوث.
من جهته، أوضح منير العدوني، عضو الهيئة المشرفة على القضية، أنه “تم تأجيل القضية للخميس المقبل”، مشيراً إلى أنهم قدموا “مؤيدات تقرّ بالجريمة المرتكبة في حق الجهة”.
يذكر أن مجمع قابس الكيميائي، الذي أنشئ عام 1972، يحول الفوسفات إلى أسمدة، ويقوم بإلقاء مخلفاته الصلبة المحتوية على معادن ثقيلة في البحر، مما أدى إلى اختفاء أكثر من 90% من التنوع البيولوجي البحري في خليج قابس، وفقاً للدراسات.
كما سجلت في قابس معدلات مرتفعة لأمراض الجهاز التنفسي والسرطان مقارنة بباقي المناطق التونسية.
ويأتي هذا التحرك الشعبي والقضائي في وقت وجّه فيه الرئيس التونسي قيس سعيّد، السبت الماضي، بتشكيل فريق عمل لإيجاد حلول عاجلة لأزمة قابس، فيما تواجه السلطات تحدياً صعباً في التوفيق بين المطالب البيئية والصحية للمواطنين وأهمية قطاع الفوسفات للاقتصاد الوطني، حيث تهدف إلى زيادة إنتاج الأسمدة خمسة أضعاف بحلول عام 2030.