11 يناير 2026

المؤسسة الحكومية الروسية للطاقة النووية “روساتوم” تناقش مع النيجر وإثيوبيا مشاريع محتملة للطاقة النووية السلمية، مع تزايد اهتمام الدول الإفريقية بهذا القطاع كمصدر مستدام للطاقة.

وأفاد مكتب الإعلام في المؤسسة بأن المفاوضات مع النيجر تأتي في ظل التوجه المتزايد لدى عدد من الدول الإفريقية نحو تطوير برامج للطاقة النووية السلمية.

وكان وزير المعادن النيجري، عثمان آبارشي، قد قدم عرضاً رسمياً لـ”روساتوم” خلال زيارته إلى موسكو في سبتمبر الماضي، دعا فيه المؤسسة الروسية للمشاركة في بناء محطة طاقة نووية في بلاده بقدرة تصل إلى 2000 ميغاواط.

ونقلت صحيفة “إزفستيا” عن ممثلي “روساتوم” قولهم إن مبادرات النيجر تعكس اهتماماً واضحاً بتطوير الطاقة النووية السلمية، مؤكدين انفتاح المؤسسة على مناقشة مختلف أشكال التعاون الممكنة، واستعدادها لتقديم تكنولوجيات حديثة وموثوقة وآمنة، مع الإشارة إلى أن هذه المناقشات لا تزال في مراحلها الأولية.

وفي السياق ذاته، تجري “روساتوم” محادثات مماثلة مع إثيوبيا، حيث أوضح مصدر في المؤسسة أن التعاون بين الجانبين يمر حاليًا بمرحلة تشكيل آليات العمل والدراسة التفصيلية لمعايير المشروع. وأضاف أن جميع القرارات المتعلقة بالمشروع تُتخذ بشكل تدريجي، مع مراعاة أولويات الجانب المضيف والالتزام بالمعايير الدولية الخاصة بالسلامة النووية.

وكانت “روساتوم” قد أعلنت في سبتمبر الماضي عن توقيع وثيقة مع إثيوبيا تنص على إجراء دراسة تفصيلية لمشروع بناء محطة طاقة نووية في البلاد، إلى جانب إعداد خارطة طريق شاملة لتنفيذ المشروع في مراحله المختلفة.

وتوسع المؤسسة الروسية نطاق تعاونها في القارة الإفريقية، حيث تجري حوارات وشراكات محتملة مع أكثر من 20 دولة في مجالات متعددة، تشمل بناء محطات طاقة نووية كبيرة وصغيرة، وإنشاء مراكز للعلوم والتكنولوجيا النووية، إضافة إلى تطوير واستغلال رواسب اليورانيوم. وتضم قائمة هذه الدول رواندا ونيجيريا وغانا وزامبيا وأوغندا وجمهورية الكونغو وتنزانيا وناميبيا، إلى جانب دول إفريقية أخرى.

وتنفذ “روساتوم” حالياً أحد أكبر مشاريعها النووية في إفريقيا، والمتمثل في بناء أول محطة للطاقة النووية في مصر، وهي محطة “الضبعة”، التي تعد مشروعاً استراتيجياً في إطار التعاون المصري–الروسي في مجال الطاقة.

إفريقيا الوسطى: واشنطن قدمت إخطارا لمجلس الأمن يفيد بنشر قوات في بلادنا دون إعلامنا بذلك

اقرأ المزيد