مقتل 14 امرأة وفتاة خلال مارس 2026 في ست دول عربية، بينها مصر وتونس وفلسطين، في جرائم تعكس تصاعدا مقلقا للعنف القائم على النوع الاجتماعي.
كشف عداد الجريمة في منصة “شريكة ولكن” عن مقتل 14 امرأة وفتاة خلال الفترة من 1 إلى 31 مارس 2026، في ست دول ناطقة بالعربية، تصدرتها مصر وتونس وفلسطين بواقع 3 جرائم لكل دولة، تلتها الأردن وسوريا بجريمتين لكل منهما، ثم العراق بجريمة واحدة.
في فلسطين، سُجلت ثلاث جرائم، بينها مقتل امرأة أربعينية في مدينة اللد برصاص ناري، فيما قُتلت شابة في بيت لحم خنقًا على يد زوجها، إضافة إلى مقتل أخرى في بلدة الرينة بإطلاق نار أمام ابنتيها.
وفي مصر، برزت جريمة مروعة في الإسكندرية راح ضحيتها أم وخمسة من أبنائها داخل منزلهم بمنطقة كرموز، إلى جانب جريمتين منفصلتين في الإسكندرية والمنيا، إحداهما طعن زوج لزوجته، والأخرى قتل رجل لطليقته.
أما في تونس، فقد قُتلت ثلاث نساء في حوادث متفرقة، شملت إطلاق نار بدافع خلاف على الميراث في القيروان، واعتداءً بسكين في بن عروس، وجريمة قتل زوجية في أريانة.
وفي الأردن، سُجلت حادثتان، إحداهما انتحار طالبة طب في عمان وسط ظروف نفسية معقدة، وأخرى جريمة عائلية في الرمثا أقدمت فيها أم على قتل ابنتيها قبل أن تنتحر.
وفي سوريا، وقعت جريمتان، الأولى في برلين بحق شابة سورية قُتلت على يد شاب بعد رفضها الزواج منه، والثانية في حماة حيث قُتلت شابة حديثة الزواج طعناً على يد زوجها.
أما في العراق، فقد تم تسجيل جريمة واحدة تمثلت في اغتيال الناشطة النسوية ينار محمد في بغداد على يد مسلحين مجهولين.
ويأتي هذا التصاعد في جرائم قتل النساء في سياق مقلق، يعكس استمرار العنف القائم على النوع الاجتماعي في عدد من الدول العربية، رغم الدعوات المتكررة لتعزيز الحماية القانونية والاجتماعية للنساء.
كما أشار التقرير إلى تسجيل 14 جريمة مماثلة خلال فبراير 2026، تصدرتها مصر بـ7 جرائم، تلتها العراق بـ3 جرائم، ثم سوريا بجريمتين، فيما سُجلت جريمة واحدة في كل من تونس ولبنان.
عودة محتملة لعادل إمام إلى الأضواء بشروط فنية جديدة (فيديو)
