غيب الموت، أمس السبت، الفنان الليبي صلاح الشيخي عن عمر ناهز 72 عاما، بعد معاناة مع المرض، منهياً رحلة فنية طويلة شكلت أحد أبرز ملامح الكوميديا الليبية المعاصرة.
وأعلنت مصادر فنية في مدينة بنغازي نبأ الوفاة، فيما خيم الحزن على الوسطين الثقافي والإعلامي، حيث استعاد فنانون ومتابعون مسيرة الراحل التي امتدت لأكثر من خمسين عاما، وارتبطت بأعمال مسرحية وتلفزيونية تركت أثرا واضحا في ذاكرة الجمهور.
ولد الشيخي في 21 يوليو 1954، وبدأ نشاطه الفني مطلع ثمانينيات القرن الماضي، حيث لفت الأنظار بحضوره المسرحي وأدائه الكوميدي القائم على السخرية الاجتماعية والطرح القريب من نبض الشارع.
وعلى خشبة المسرح، شارك في أعمال بارزة من بينها مسرحية “الضحك ساعة” بإخراج علي العريبي، ومسرحية “الساكت ناكت” من تأليف منصور فنوش وإخراج فرج الربع، حيث قدم شخصيات جمعت بين الطرافة والنقد الاجتماعي.
وامتد حضور الراحل إلى الشاشة الصغيرة، فارتبط اسمه ببرامج شكلت محطة مهمة في تاريخ التلفزيون الليبي، أبرزها برنامج قالوها الذي كتبه علي الكيلاني وأخرجه سعد الدين علي، إضافة إلى برنامج قيلو الذي واصل فيه التعاون مع الكيلاني، مقدّمًا محتوىً كوميديًا نقديًا حظي بمتابعة واسعة.
وخلال مسيرته، مر الشيخي بوعكات صحية عدة، من بينها تعرضه لغيبوبة سكر وخضوعه لعملية جراحية في تونس، قبل أن تتدهور حالته الصحية في الفترة الأخيرة.
الشويهدي: الدبيبة يعرقل الانتخابات الليبية لتحقيق مصالحه
