أظهرت النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية في جيبوتي فوز الرئيس إسماعيل عمر جيله بولاية جديدة تمتد لست سنوات، بعد حصوله على 97.8% من أصوات الناخبين، في اقتراع شهد منافسة محدودة.
وبحسب البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية، حصل المرشح الوحيد المنافس محمد فرح سماتر على 2.2% فقط، ما يعكس الفارق الكبير في النتائج ويكرس استمرار جيله في الحكم الذي يتولاه منذ عام 1999.
ويعد هذا الفوز امتدادا لنتائج انتخابات 2021، التي حصد فيها جيله أيضا أكثر من 97% من الأصوات، في بلد صغير من حيث عدد السكان، لكنه يتمتع بأهمية جيوسياسية لافتة في منطقة القرن الأفريقي.
وتستفيد جيبوتي من موقعها المطل على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، حيث تمر نسبة كبيرة من التجارة الدولية بين آسيا وأوروبا، ما يمنحها ثقلاً استراتيجياً يفوق حجمها الجغرافي.
وتحتضن البلاد قواعد عسكرية لعدد من القوى الدولية، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا والصين واليابان وإيطاليا، ما يدر عليها عوائد اقتصادية وأمنية مهمة، ويعزز موقعها كقاعدة لوجستية وعسكرية في منطقة مضطربة.
كما يعتمد اقتصاد جيبوتي بشكل كبير على قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية، الذي يشكل نحو 70% من الناتج المحلي، إلى جانب دورها الحيوي كمنفذ بحري رئيسي لإثيوبيا.
ورغم الاستقرار السياسي النسبي، تواجه السلطات في جيبوتي انتقادات متكررة من منظمات حقوقية، تتهمها بتقييد الحريات العامة والحد من نشاط المعارضة، في ظل هيمنة السلطة التنفيذية على المشهد السياسي.
روسيا وجيبوتي توقعان اتفاقية لتسليم المجرمين
