رئاسة تشاد أعلنت أن الرئيس محمد إدريس ديبي يؤكد دعم بلاده لحلول سياسية شاملة في ليبيا والسودان تحت رعاية الأمم المتحدة، داعياً الأطراف الليبية للحوار والسلم دون تدخل خارجي ووصف الأزمة بـ”المقلقة”.
وجاء ذلك خلال لقاء الرئيس ديبي مع سفراء عدة دول في قصر توماي، حيث شدد على أن السلام والأمن الدوليين لا يمكن ضمانهما بشكل مستدام إلا عبر الحوار والدبلوماسية ومنع النزاعات واحترام الالتزامات الدولية الطوعية، وفق بيان صادر عن الرئاسة التشادية.
وفي سياق الجهود الأمنية، اتفقت القيادة العامة الليبية مع السلطات التشادية على تعزيز التعاون المشترك لتأمين الحدود، من خلال إنشاء وحدة مشتركة للرصد والتشاور لمراقبة الحدود المشتركة بين البلدين، في ظل التحديات الأمنية الإقليمية.
وأوضح وزير الأمن العام والهجرة التشادي، علي أحمد أغاباش، خلال لقاء مع سفير ليبيا لدى تشاد عثمان فاضل، أن الحدود ما تزال تتعرض لتهديدات تشمل الجريمة العابرة للحدود وتهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية.
وستعمل الوحدة الجديدة على تعزيز الرقابة الحدودية وتنسيق جهود الجهات المعنية، لضمان عبور الحدود بشكل أكثر تنظيماً وأماناً، في خطوة تهدف إلى الحد من المخاطر الأمنية وحماية المصالح المشتركة للبلدين.
رئيس الوزراء السوداني يعلن عن نتائج بارزة لمشاركة بلاده في اجتماعات الأمم المتحدة
