أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أن بلاده تشهد تطورا إيجابيا يتمثل في ارتفاع وتيرة العودة الطوعية إلى عدد من الولايات التي باتت أكثر استقرارا، وفي مقدمتها الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض، وذلك رغم حجم الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية خلال الأشهر الماضية.
وجاءت تصريحات إدريس خلال لقائه في جنيف بالمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، حيث ثمن الدور الذي تضطلع به المفوضية في دعم اللاجئين السودانيين في دول الجوار والنازحين داخل البلاد، إضافة إلى مساهمتها في حشد الدعم الدولي لخطة الاستجابة الإقليمية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة طرحت مبادرة “حكومة الأمل للسلام” أمام مجلس الأمن بوصفها إطارا وطنيا شاملا يستهدف إنهاء الحرب والتعامل مع جذور الأزمة، مؤكدا أهمية أن يكون للمفوضية دور محوري في برامج الحماية، والعودة الطوعية، وإعادة الإدماج، وربط العمل الإنساني بمراحل التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
ومن جهته، أكد المفوض السامي التزام الأمم المتحدة بمواصلة الوقوف إلى جانب السودان والتنسيق الوثيق مع الحكومة، والعمل مع الشركاء الدوليين للتخفيف من معاناة اللاجئين والنازحين، ودعم المساعي الرامية إلى التوصل لحلول مستدامة للأزمة.
كما أوضح أن المفوضية بدأت اتخاذ خطوات لإعادة تشغيل مكتبها في الخرطوم بعد تحسن الأوضاع وعودة بعض الخدمات الأساسية.
وفي ختام اللقاء، شدد رئيس الوزراء السوداني على التزام الحكومة بتأمين وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، معربا عن تطلعه إلى استمرار التعاون والحوار مع المفوضية بما يخدم مصالح السودان وشعبه.
مأساة إنسانية تهدد آلاف النازحين في السودان
