رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أكد عدم صحة ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ترحيل سودانيين من مصر، مشدداً على أن الحديث عن عودة قسرية “غير موجود على الإطلاق”.
وأوضح إدريس، خلال لقائه مع أفراد الجالية السودانية في منزل السفير عماد الدين عدوي بمنطقة المعادي يوم الجمعة، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي اهتماماً خاصاً بالجالية السودانية، مؤكداً أن العلاقات بين الجانبين تقوم على التعاون والحرص المتبادل.
وأضاف أنه ناقش مع السيسي وعدد من المسؤولين المصريين أوضاع السودانيين، موضحاً أن الإجراءات الأمنية التي اتخذتها القاهرة مؤخراً ترتبط بالأمن القومي المصري حصراً، ولا صلة لها بالجالية السودانية أو بوضعها القانوني.
وشدد على أن الإقامة السياحية ما تزال متاحة ومكفولة لأفراد الجالية كما كانت، داعياً إلى عدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة عبر المنصات الرقمية، والتي وصفها بأنها “غير صحيحة”.
وكشف إدريس أنه وجَّه وزير المالية جبريل إبراهيم باتخاذ الترتيبات اللازمة لنقل السودانيين الراغبين في العودة إلى السودان مجاناً من مصر.
وكان السفير السوداني قد أعلن الشهر الماضي أن عدد السودانيين المقيمين في مصر يقدَّر بنحو ستة ملايين شخص، فيما لا يتجاوز عدد المسجونين 400 سجين، وهو رقم اعتبره ضئيلاً ويعكس التزام أبناء الجالية بالقوانين المصرية.
يُذكر أنه منذ عام 2024 بدأت السلطات المصرية حملة موسعة لمطالبة جميع الأجانب المقيمين على أراضيها بتقنين أوضاعهم واستخراج بطاقات إقامة رسمية، ضمن إجراءات تنظيمية شملت ضوابط تتعلق بالسكن والعمل مع منح مهل زمنية لتسوية الأوضاع، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً وشائعات حول نيات الترحيل، قبل أن تؤكد التصريحات الرسمية عدم صحة تلك المزاعم.
الفنان المصري حسين فهمي يُكرّم بوسام فلسطيني
