14 فبراير 2026

اتهم رئيس المجلس العسكري في النيجر، الجنرال عبد الرحمن تياني، جهات خارجية بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف مطار ديوري هاماني الدولي في نيامي، مشيرا إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى تلقّى أموالًا مقابل إعلان تحمّله مسؤولية العملية.

وقال تياني إن الهجوم، الذي شاركت فيه مجموعات مسلحة تنشط في المنطقة، جرى بدعم من دول وصفها بالمتعاونة، من بينها فرنسا وبنين وساحل العاج، مضيفا أن قادة هذه الدول كانوا، بحسب تعبيره، على صلة بالتحضيرات التي سبقت العملية.

وبحسب التفاصيل التي قدمها، شاركت في الهجوم وحدات مختلفة، شملت مجموعات على دراجات نارية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، وأخرى مدعومة بمركبة، إضافة إلى عناصر من جناح التنظيم في غرب إفريقيا المرتبط بحركة بوكو حرام، والناشط في منطقة سوكوتو شمال نيجيريا.

وأكد أن هذا التنسيق بين المجموعات لم يكن عشوائيا، بل جرى، وفق قوله، بتوجيه من الأطراف التي اتهمها بدعم العملية.

وأوضح تياني أن كلفة الهجوم بلغت نحو 300 مليون فرنك إفريقي، خصص منها حوالي 200 مليون للتحضيرات اللوجستية والتنفيذية، فيما دفع 100 مليون مقابل إعلان تبني العملية إعلاميًا. ولفت إلى أن أيا من الجماعات لم يسارع في البداية إلى إعلان مسؤوليته عن الهجوم، في سلوك اعتبره غير معتاد.

وأضاف أن تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى لم يعلن تبنيه للعملية إلا بعد مرور 72 ساعة، وذلك بعد تسلمه مبلغ 100 مليون فرنك إفريقي نقدا، وفق روايته.

وأرجع هذا التأخير إلى ما وصفه بتداعيات تدخل سابق له في القاعدة الجوية 101 بتاريخ 29 يناير 2026، ما دفع التنظيم إلى التريث قبل إصدار بيانه.

وتأتي تصريحات تياني في سياق تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في المنطقة، وسط تبادل اتهامات بشأن مصادر تمويل الجماعات المسلحة وأدوار أطراف إقليمية ودولية في تغذية عدم الاستقرار في منطقة الساحل.

توتر جديد يضرب العلاقات الجزائرية – الفرنسية

اقرأ المزيد