23 يناير 2026

البنك المركزي المصري كشف عن ارتفاع الدين الخارجي لمصر إلى 163.713 مليار دولار بنهاية الربع الأول 2025/ 2026، بزيادة 2.483 مليار دولار عن يونيو 2025 خلال ثلاثة أشهر فقط.

وأوضح التقرير الرسمي للبنك أن الدين الخارجي طويل الأجل انخفض قليلاً ليصل إلى 128.950 مليار دولار مقابل 130.3 مليار دولار في الربع السابق، في حين شهد الدين قصير الأجل ارتفاعاً ملحوظاً ليصل إلى 34.763 مليار دولار مقابل 30.914 مليار دولار، ما يعكس زيادة الاقتراض قصير الأجل خلال الفترة نفسها.

وعلى صعيد القطاعات، بلغ الدين الخارجي على الحكومة 80.760 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2025، بانخفاض طفيف عن 81.9 مليار دولار في يونيو، بينما ارتفعت مديونية البنوك إلى 23.563 مليار دولار مقابل 22.236 مليار دولار، فيما ظلت أرصدة البنك المركزي مستقرة تقريباً عند 37.295 مليار دولار.

ويعد الدين الخارجي أحد أبرز التحديات الاقتصادية لمصر في السنوات الأخيرة، نتيجة تمويل مشروعات البنية التحتية الكبرى، وسد عجز الموازنة، وتغطية فاتورة الواردات.

وقد بلغ الدين ذروته في 2024 قبل أن يشهد انخفاضاً طفيفاً بفضل صفقات استثمارية كبرى، مثل صفقة رأس الحكمة مع الإمارات واتفاقيات مع صندوق النقد الدولي.

ويأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار احتياجات التمويل للمشروعات التنموية، وتغطية فاتورة الواردات وسداد التزامات الديون السابقة، بينما تسعى الحكومة إلى تعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتقليل الاعتماد على الاقتراض الخارجي.

ويتوقع أن يظل التركيز في الفترة المقبلة على برنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي وجذب استثمارات جديدة لتخفيف الضغط على الدين الخارجي، وسط تحذيرات من بعض الخبراء الاقتصاديين بشأن مخاطر استمرار ارتفاع الدين قصير الأجل.

تطبيق قانون الإيجار القديم في مصر يفجّر صدمة الإيجارات

اقرأ المزيد