19 يناير 2026

ارتفع الدين الخارجي لمصر إلى 163.7 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2025، بزيادة بلغت نحو 2.48 مليار دولار مقارنة بنهاية يونيو من العام نفسه، وفق بيانات البنك الدولي التي نُشرت في تقارير اقتصادية محلية.

وتغطي فترة البيانات الربع الأول من السنة المالية المصرية 2025/2026 التي بدأت في يوليو وتنتهي في يونيو المقبل.

وتشير الأرقام إلى أن الزيادة جاءت مدفوعة بصعود ديون القطاع المصرفي إلى 23.56 مليار دولار مقابل 22.24 مليار دولار في يونيو 2025، إلى جانب ارتفاع ديون “القطاعات الأخرى” إلى 22.09 مليار دولار مقارنة بـ 19.66 مليار دولار سابقا.

وبدأت الحكومة المصرية الربع الثالث من العام المالي بالحصول على شريحة تمويلية بقيمة مليار يورو من الاتحاد الأوروبي ضمن حزمة دعم مالية بقيمة 5 مليارات يورو، يتوقع صرف بقية شرائحها خلال عام 2026، في سياق برنامج إصلاح اقتصادي وهيكلي يتضمن عشرات الإجراءات التي تنفذها القاهرة بالتعاون مع مؤسسات أوروبية.

وبحسب وزارة التخطيط والتعاون الدولي، بلغ إجمالي الاتفاقات التمويلية التنموية الميسرة التي دعمت الموازنة العامة منذ 2023 نحو 9.5 مليارات دولار، فيما تنتظر مصر الحصول على 2.7 مليار دولار من صندوق النقد الدولي قبل نهاية مارس 2025، بعد التوصل لاتفاق على مستوى الخبراء نهاية ديسمبر الماضي.

وقال المدير التنفيذي في صندوق النقد الدولي محمد معيط إن تأخر إدراج مصر على جدول اجتماعات المجلس التنفيذي كان لأسباب إجرائية مرتبطة بعطلات نهاية العام، متوقعا عقد الاجتماع خلال الأسابيع المقبلة.

وفي المقابل، يواصل الدين المحلي الضغط على المالية العامة بعدما بلغ 11.05 تريليون جنيه في نهاية يونيو 2025، بينما استحوذت خدمة الدين على نحو 50.2% من إجمالي مصروفات موازنة 2025/2026.

ورفع البنك المركزي تقديراته لخدمة الدين الخارجي في 2026 إلى 29.18 مليار دولار ارتفاعًا من 27.87 مليار دولار سابقا.

وكشف تقرير صادر عن البنك المركزي في ديسمبر الماضي ارتفاع مدفوعات خدمة الدين الخارجي إلى 38.7 مليار دولار خلال العام المالي (يونيو 2024 – يونيو 2025) ، بزيادة 5.8 مليارات دولار عن الفترة السابقة.

إثيوبيا تعلن “إنجاز العمل” في سد النهضة ويدعو مصر والسودان للاحتفال

اقرأ المزيد