أطلق تنظيم داعش تهديدا جديدا دعا فيه أنصاره ومؤيديه إلى تنفيذ هجمات تستهدف الكنائس والمعابد اليهودية في عدد من الدول، من بينها المغرب، وذلك بالتزامن مع فترة احتفالات عيد الفصح.
وجاءت هذه الدعوة ضمن العدد الأخير من صحيفة النبأ التابعة للتنظيم، حيث وسع نطاق التهديد ليشمل دولا في أوروبا والولايات المتحدة وروسيا، إلى جانب دول عربية مثل الإمارات وسوريا وتونس والمغرب، في ما اعتبر تصعيدا جديدا في خطاب التنظيم التحريضي.
وحث التنظيم على تنفيذ الهجمات خلال فترة عيد الفصح اليهودي، الممتدة حتى نهاية الأسبوع الجاري، في محاولة لإثارة حالة من القلق والاضطراب داخل مجتمعات متعددة، وفق ما ورد في مضمون الدعوة.
ويربط التنظيم هذا التصعيد بما وصفه بإجراءات إسرائيلية في القدس، لا سيما إغلاق المسجد الأقصى منذ أواخر فبراير الماضي، والذي تم تمديده حتى منتصف أبريل، وسط إجراءات أمنية مشددة شملت فرض قيود على التجمعات في الأماكن المقدسة.
ويأتي هذا التطور في ظل مخاوف أمنية متجددة من استغلال التنظيمات المتطرفة للمناسبات الدينية لتنفيذ هجمات أو التحريض عليها، ما يضع الأجهزة الأمنية في عدد من الدول أمام تحديات إضافية لتعزيز إجراءات الوقاية والتأهب.
ويعد عيد الفصح اليهودي (بيسح) إحياء لذكرى خروج بني إسرائيل من مصر وتحررهم من العبودية، حيث يبدأ في منتصف شهر نيسان العبري ويستمر لسبعة أيام تملؤها طقوس دينية واجتماعية عريقة.
ويتميز العيد بالامتناع التام عن تناول أو اقتناء أي طعام مختمر (الحاميتس)، ويستبدل الخبز التقليدي بـ “الماتساه” أو الفطير غير المختمر تخليدا لسرعة رحيلهم قبل اختمار عجينهم.
وتبدأ الاحتفالات بمأدبة عائلية كبرى تعرف بـ “ليلة السدر”، حيث تقرأ قصة الخروج (الهاغادا) وتقدم أطباق رمزية تشرح معاني المعاناة والحرية.
كما يرتبط العيد ببداية فصل الربيع وموسم الحصاد القديم، مما يجعله وقتا لتجديد الأمل والترابط الأسري عبر تنظيف المنازل بدقة وتجهيزها لاستقبال العيد.
المغرب.. انطلاق فعاليات المهرجان الدولي لفيلم المرأة في سلا بمشاركة دولية واسعة
