30 يناير 2026

خالد حفتر، رئيس الأركان العامة بـ”الجيش الوطني” الليبي، اتهم تنظيم “الإخوان” بعرقلة جهود توحيد المؤسسة العسكرية، نافياً أي تدخل للجيش الليبي في الصراع السوداني، وذلك في أول ظهور تلفزيوني له منذ توليه منصبه.

وقال خالد حفتر، الذي رُقّي في أغسطس  2025 من رئاسة أركان الوحدات البرية إلى رئاسة الأركان العامة، في حوار مع قناة “الحدث الليبي” بُث مساء الاثنين، إن جماعة “الإخوان” تسعى إلى تعطيل قيام جيش موحد في ليبيا، معتبراً أن وجود مؤسسة عسكرية قوية لا يخدم مصالحها، وأضاف: “القوات المسلحة و(الإخوان المسلمون) مستحيل أن يلتقيا في مكان واحد، والمؤسسة العسكرية تتوحد فقط مع ضباط وعسكريين نظاميين”.

وأشار خالد حفتر إلى أن الجيش الليبي شهد تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، بعد أن عمل المشير خليفة حفتر على إعادة تنظيمه عقب سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية “ستشهد نقلة نوعية في السنوات المقبلة”، وأن الجيش بات من بين أقوى الجيوش في المنطقة ويسيطر على نسبة واسعة من الأراضي الليبية.

وفي السياق ذاته، أبرم “الجيش الوطني” اتفاقاً مع وزارة الدفاع الباكستانية لتزويده بصفقة أسلحة تشمل 16 طائرة مقاتلة من طراز JF- 17، و 12 طائرة أخرى مخصصة لتدريب الطيارين، وذلك عقب اجتماع عُقد نهاية ديسمبر 2025 في بنغازي، جمع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير بصدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة.

وفي ما يخص الوضع في السودان، شدد خالد حفتر على أن الجيش الليبي “لا يتدخل في الصراع الداخلي بالسودان ولا في شؤون الدول المجاورة”، موضحاً أن مهمة الجيش تقتصر على تأمين الحدود.

وأكد خالد حفتر أن الصراع على الحدود يؤثر على الاستقرار الليبي، محذراً من مخاطر اختراق الجماعات الإرهابية، وداعياً إلى تكثيف جهود الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لمواجهة هذه التهديدات.

الجامعة العربية تعرب عن استعدادها لاستضافة أطراف الأزمة في السودان

اقرأ المزيد