ضبطت حملة صحية في بورسعيد، مصر، مهندسة تنتحل صفة طبيبة جلدية و”طبيب تجميل” يحمل ليسانس حقوق، وشملت المخالفات مركزاً غير مرخص وأدوية مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية، في حملة لمكافحة الاحتيال الطبي.
أعلنت إدارة العلاج الحر بمديرية الشؤون الصحية في محافظة بورسعيد، عن نتائج حملة تفتيشية على عدد من مراكز التجميل الخاصة، أسفرت عن ضبط مخالفات جسيمة، كان أبرزها ضبط مهندسة تزعم أنها طبيبة جلدية، وآخر يحمل ليسانس حقوق ويدعي أنه طبيب تجميل.
وجاءت الحملة ضمن سلسلة من الإجراءات الرقابية المشددة التي تنفذها السلطات المصرية على المنشآت الطبية الخاصة.
حيث أسفرت هذه الجولة عن ضبط مركز تجميل يعمل بدون ترخيص، والتحفظ على كميات كبيرة من الأدوية والحقن التي كانت إما مجهولة المصدر أو منتهية الصلاحية، مما يشكل تهديداً صريحاً لسلامة المرضى.
وناشدت إدارة العلاج الحر المواطنين، في بيان رسمي، بضرورة التأكد من حصول المنشأة الطبية على ترخيص رسمي قبل تلقي أي خدمة علاجية أو تجميلية، مع التحقق من وجود هذا الترخيص معلقاً في مكان واضح داخل المركز، وذلك حرصاً على سلامتهم.
يأتي هذا الكشف في أعقاب حادثة مشابهة قبل أسابيع قليلة في القاهرة، حيث أغلقت وزارة الصحة عيادة تجميل في حي مصر الجديدة كانت تعمل بدون ترخيص.
وكشفت التحقيقات أن مدير العيادة المغلقة هو محامٍ يحمل ليسانس حقوق، وليس طبيباً، وقد كان يروج لإجراءات تجميلية خطيرة.
كما تم العثور داخل العيادة على مستحضرات دوائية مخالفة لقوانين الصيدلة وهيئة الدواء المصرية.
وأكدت إدارة العلاج الحر على استمرار الحملات التفتيشية المكثفة على جميع مراكز التجميل والعيادات الخاصة، في محاولة للحد من هذه الممارسات غير القانونية التي تعرض صحة المواطنين للخطر، وتقوض ثقة الجمهور في القطاع الطبي الخاص.
دراسة روسية تكشف عن أبعاد جديدة لدين المصريين القدماء
