محمد شبانة، نجل شقيق “العندليب الأسمر” عبد الحليم حافظ، كشف عن تفاصيل إقامة أول حفل غنائي بتقنية “الهولوغرام” للراحل في المغرب، ليعيد إحياء تراث أحد أعمدة الأغنية العربية على خشبة المسرح من جديد.
وأعلن شبانة، خلال استضافته في برنامج “البصمة”، أن مدينة الدار البيضاء (كازابلانكا) ستستضيف هذا العرض التاريخي في العاشر من أبريل الجاري.
وأوضح أن الحفل يعتمد على تقنيات بصرية وسمعية عالية الدقة تحاكي وقوف “العندليب” أمام جمهوره وتفاعله الواقعي معهم، مؤكداً أن التجهيزات تتم على أعلى مستوى فني لضمان تجربة تليق بقيمة وتاريخ النجم في وجدان المستمع العربي.
ولم يخلُ اللقاء من التصريحات المدوية، حيث فجر محمد شبانة مفاجأة بشأن الأيام الأخيرة في حياة “العندليب”، نافياً أن تكون الوفاة ناتجة عن مضاعفات مرضه الشهير فحسب.
وأكد شبانة أن السبب الحقيقي يعود إلى “تسمم في الدم” أصيب به الراحل إثر عملية نقل دم في أيامه الأخيرة، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ وفاته.
ومن جانبه، أعرب المطرب محمود راتب عن فخره بالمشاركة في هذا المشروع، معتبراً أن استخدام تقنية “الهولوغرام” خطوة جوهرية لتعريف الأجيال الجديدة بالقامتين الفنية والإنسانية لعبد الحليم حافظ، مشيراً إلى أن هذا التعاون يأتي تحت مظلة برنامج “البصمة” لإحياء الإرث الغنائي الأصيل.
وفي سياق الدفاع عن مكانة “العندليب” التاريخية، ردت الأسرة لأول مرة على تصريحات سابقة للإعلامي إبراهيم عيسى، والتي اعتبر فيها الفنان عمرو دياب “أهم من عبد الحليم” وأن وجوده في هذا الزمن لا يمثل قيمة فنية، وتأثيره لم يتجاوز العالم العربي.
وعلق راتب على هذه المقارنة واصفاً إياها بـ “النكتة الجميلة”، ومؤكداً: “دي نكته جميلة جدا، أنا بحب عمرو دياب وبسمعه، وهو نفسه ما رضيش بالكلام دا، عمرو ذكي وبيحب عبد الحليم”، مشدداً على أن قيمة “العندليب” تظل عصية على المقارنة الزمنية أو التشكيك في تأثيرها العابر للحدود.
ويترقب الجمهور العربي والمغربي بشغف ليلة العاشر من أبريل، التي ستعيد “صورة وصوت” عبد الحليم حافظ إلى المسرح، في ليلة يُتوقع أن تكون واحدة من أبرز الأحداث الفنية في عام 2026.
مصر تدخل عصر الجراحات الدقيقة بالذكاء الاصطناعي لأول مرة
