11 يناير 2026

أثار ظهور المدير الفني لمنتخب ليبيا لكرة القدم، السنغالي أليو سيسيه، في مدرجات مباراة تونس ومالي ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، موجة تساؤلات واسعة في الأوساط الرياضية الليبية، قبل أن يصدر توضيح رسمي يحسم الجدل حول طبيعة حضوره.

وذكرت تقارير رياضية أن وجود سيسيه في الملعب لم يمر مرور الكرام، إذ لفت الأنظار انشغاله بتدوين ملاحظات فنية دقيقة طوال اللقاء، ما فتح باب التكهنات بشأن مهمة محتملة تتجاوز المتابعة العادية، خاصة في ظل ارتباطه بعقد مع المنتخب الليبي يمتد حتى عام 2027.

وتعززت هذه التساؤلات بسبب الغياب اللافت لسيسيه عن المشهد الكروي الليبي خلال الفترة الماضية، منذ مشاركة المنتخب في قطر، التي انتهت بخروجه دون التأهل إلى نهائيات كأس العرب، الأمر الذي دفع بعض المتابعين للحديث عن أدوار جديدة أو ارتباطات مهنية خارج الإطار الليبي.

كما تطرق الجدل إلى علاقته السابقة بالاتحاد السنغالي لكرة القدم، رغم انتهاء التعاقد بين الطرفين في عام 2024، ما دفع جمهورا من المحللين والمدربين المحليين إلى التساؤل عما إذا كان ظهوره مرتبطا بتكليف فني من جهة أخرى.

وفي رد حاسم، أوضح رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، عبد المولى المغربي، أن حضور سيسيه يأتي في إطار مهامه القارية، مشيرا إلى أنه عضو في اللجنة الفنية العليا المكلفة بالتحليل الفني والتقني لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025.

وأكد المغربي أن سيسيه يتواجد في المغرب، بموافقة الاتحاد الليبي، حتى 18 يناير الجاري لمتابعة مباريات البطولة عن قرب، في حين يتولى مساعدوه داخل ليبيا متابعة مباريات الدوري الممتاز في مختلف الملاعب، مع وجود تنسيق وتواصل دائم بين الطرفين.

 

محكمة فرنسية تعلن مواعيد نظر استئناف ساركوزي في قضية التمويل الليبي

اقرأ المزيد