12 يناير 2026

نفت مجموعات من حركة “فانو” الأمهرية توقيع أي اتفاق سلام مع الحكومة الإثيوبية أو الإقليمية، مؤكدة أن الادعاءات “لا أساس لها”، ووصف قيادي بالحركة الموقع المزعوم بأنه مسؤول مُطرَد، وجاء ذلك بعد ترحيب الاتحاد الأفريقي باتفاق مزعوم.

نفت مجموعتان من حركة فانو الأمهرية الشعبية (FANO) صحة التقارير التي زعمت توقيع اتفاق سلام مع الحكومة الإثيوبية أو حكومة إقليم أمهرا.

وأكدت الحركة في بيان عاجل أن هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة”، مشددة على أن تعاملاتها مع هذه الأطراف تقتصر فقط على العمليات الميدانية دون أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة.

ودعت الحركة الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيغاد) إلى إصدار بيان رسمي لتوضيح الحقائق.

من جانبه، قال القيادي في المليشيا أسكندر نقا في رسالة صوتية إن الشخص الذي ادعى التوقيع نيابة عن فانو، الكابتن ماسرشا تسيتي، هو “مسؤول سابق طُرد علناً وفُصلت عضويته بداية الأسبوع لخيانة قسمه”.

وأكد أن أي ادعاء بتوقيع اتفاقية سلام دائمة بين فانو وحكومة الإقليم “باطل تماماً”.

في وقت سابق، رحب الاتحاد الأفريقي في بيان بما أسماه “خطوة مهمة نحو السلام الدائم في إثيوبيا” بتوقيع اتفاقية سلام مستدامة بين حكومة إقليم أمهرا ومنظمة فانو.

وحضر حفل التوقيع المزعوم في أديس أبابا نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي سلمى مليكة حدادي، التي أشادت بالأطراف ووصفت الاتفاق بأنه “إنجاز بالغ الأهمية لإثيوبيا وللقارة الإفريقية بأكملها”.

ظهر مصطلح “فانو” عام 2016 خلال احتجاجات شبابية في إقليم أمهرة، واتسع نفوذه العسكري خلال حرب تيغراي. وبعد اتفاق بريتوريا عام 2022، رفضت فانو قرار الحكومة المركزية دمج جميع القوات غير النظامية.

وتفتقر الحركة حالياً إلى قيادة موحدة، وتظل علاقتها متوترة مع السلطات الإقليمية والفدرالية، ويقع إقليم أمهرة في موقع جغرافي حساس يجاور إريتريا والسودان وعدة أقاليم إثيوبية، مما يضعه في قلب التوازنات المعقدة بالبلاد.

نورلاند يبحث مع مسؤولين ليبيين ودوليين الوضع في ليبيا

اقرأ المزيد