31 يناير 2026

أثار دوي انفجار قوي قلقاً بين سكان مدينتي 6 أكتوبر والشيخ زايد بالجيزة، حيث شعر البعض باهتزاز جدران منازلهم. رجحت تفسيرات السكان بين زلزال وأعمال تفجير في المحاجر القريبة، وأفادت غرفة عمليات أكتوبر بعدم تلقي بلاغات رسمية، وارجعت المصادر السبب المحتمل لأعمال تفتيت الصخور بالمتفجرات في المحاجر المجاورة.

أثار دوي انفجار قوي، سُمِع صباح اليوم في مدينتي 6 أكتوبر والشيخ زايد بمحافظة الجيزة، حالة من القلق والاستغراب بين السكان ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

وتداول رواد منصات التواصل، خاصة “فيسبوك”، عشرات المنشورات التي تؤكد شعور سكان مناطق متفرقة من المدينتين بدوي هائل تسبب في اهتزاز جدران المنازل والشقق السكنية.

وشملت المناطق التي أبلغت عن سماع الصوت وارتداداته أحياء دجلة بالمز، وغرب المطار، وحدائق أكتوبر، وزهراء أكتوبر الجديدة، بالإضافة إلى أجزاء واسعة من مدينة الشيخ زايد.

وتضاربت تفسيرات السكان حول مصدر الصوت وطبيعته، حيث رجح بعضهم أن يكون قد حدث “زلزال” بسبب قوة الاهتزاز الذي شعروا به.

بينما مال آخرون إلى تفسير مفاده أن الصوت ناتج عن أعمال تفجير روتينية تقوم بها المحاجر في المناطق الجبلية القريبة، مشيرين مع ذلك إلى أن شدة الدوي هذه المرة كانت “غير معتادة” ومختلفة عن الأصوات المألوفة.

من جهتها، تحركت الجهات الرسمية للتحقق من الواقعة. وأفادت غرفة عمليات مدينة 6 أكتوبر بأنها “لم تتلقَّ أي بلاغات رسمية بوقوع حوادث أو انفجارات في المناطق السكنية أو المنشآت الحيوية” داخل النطاق الجغرافي للمدينة.

وأوضحت مصادر أمنية ومحلية أن التفسير الأرجح، بناء على المعطيات الأولية، هو قيام بعض المحاجر العاملة في المنطقة الجبلية المتاخمة للمدينتين بأعمال تفتيت للصخور والرمال باستخدام مواد متفجرة، وهو إجراء عادي وتقني متبع.

وربطت المصادر بين وضوح الصوت غير المعتاد هذه المرة وبين عوامل مساعدة محتملة مثل الظروف الجوية السائدة أو كمية المادة المتفجرة المستخدمة في عملية محددة، مما سمح بانتشار الصوت والاهتزاز بقوة أكبر نحو المناطق المأهولة.

صادرات مصر من الذهب تحقق قفزة تاريخية في مطلع 2025

اقرأ المزيد