أكدت هيئة قناة السويس أن حركة الملاحة في المجرى طبيعية رغم جنوح سفينة الشحن “فينير” خارج المجرى الملاحي تماماً، في منطقة الانتظار غرب بورسعيد، وسبب الحادث تسرب مياه إلى بدن السفينة بسبب سوء الطقس، وعبرت القناة اليوم 35 سفينة بشكل طبيعي.
وأوضح الفريق أسامة ربيع، رئيس الهيئة، في بيان رسمي أن الحادث وقع في منطقة الانتظار الغربية شمال مدينة بورسعيد، على بعد حوالي 5 أميال غرب المدخل الشمالي للقناة في البحر المتوسط، أي خارج نطاق المجرى الملاحي تماماً.
وبحسب التفاصيل التي أوردها البيان، يبلغ طول السفينة الجانحة نحو 122 متراً، وكانت قادمة من تركيا إلى ميناء شرق بورسعيد لتحميل شحنة من الملح.
وبعد مغادرة الميناء، واجهت السفينة سوء أحوال جوية شديدة، مما دفع ربانها للانتظار في منطقة المخطاف، وأثناء الانتظار، أبلغت السفينة عن وجود فتحة في أحد العنابر أدت إلى تسرب المياه.
وكإجراء احترازي لمنع الغرق، قام ربان السفينة بشَطّها عمداً على الشاطئ في منطقة الانتظار، وذلك قبل وصول فريق الإنقاذ البحري التابع للهيئة.
وأكد الفريق ربيع أن مركز إدارة الأزمات والكوارث بالهيئة يتابع الموقف عن كثب بالتنسيق مع الجهات المعنية، مشيراً إلى امتلاك الهيئة لمنظومة إنقاذ بحري متكاملة ووحدات متخصصة في أعمال الإنقاذ والتأمين الملاحي ومكافحة التلوث، وجاهزة لتقديم أي مساعدة مطلوبة.
وشدد رئيس الهيئة على أن حركة الملاحة لم تتأثر، حيث عبرت القناة اليوم 35 سفينة في الاتجاهين بإجمالي حمولات صافية بلغت 1.6 مليون طن.
يذكر أن قناة السويس، التي تمر من خلالها نحو 12% من التجارة البحرية العالمية، شهدت في مارس 2021 حادثة جنوح السفينة العملاقة “إيفر جيفن” داخل المجرى الملاحي، مما تسبب في أزمة عالمية استمرت 6 أيام.
ومنذ ذلك الحين، عززت الهيئة إجراءات السلامة الملاحية وطورت قدراتها في إدارة الحوادث، لا سيما تلك التي تقع خارج المجرى الرئيسي.
السياحة ترتفع والتحويلات تتضاعف.. وتراجع دخل قناة السويس
