29 يناير 2026

أعلن الجيش في جنوب السودان عن توجيهات بإخلاء ثلاث مناطق في ولاية جونقلي شرق البلاد، مطالبا المدنيين وموظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات الإنسانية بمغادرتها قبل بدء عملية عسكرية مرتقبة ضد قوات معارضة مسلحة.

وتشهد الولاية منذ أسابيع أعنف موجات القتال التي عرفتها البلاد منذ عام 2017، وفق تقارير الأمم المتحدة، وسط تصاعد توتر بين الجيش الحكومي والقوات الموالية لـ “الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة” بقيادة نائب الرئيس رياك مشار.

وقال الجيش في بيان إن العملية التي تحمل اسم السلام الدائم باتت وشيكة، موضحا أنه على سكان نيرول وأورور وأكوبو الانتقال فورا إلى مناطق تحت سيطرة الحكومة من أجل سلامتهم، كما منحت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان والمنظمات الإنسانية مهلة 48 ساعة لمغادرة تلك المناطق.

وفي المقابل، أكدت بعثة الأمم المتحدة أن قوات حفظ السلام لا تزال متمركزة في أكوبو، وأنها تعمل وفق تفويضها لتهدئة التوتر ومنع توسع الصراع، دون توضيح مصير موظفيها في المناطق الأخرى.

ويأتي هذا التصعيد بعد دعوة الجيش الشعبي لتحرير السودان – في المعارضة قواته الأسبوع الماضي إلى التقدم نحو العاصمة جوبا، في مؤشر اعتبره مراقبون تصعيدا كبيرا للمواجهة.

وكانت الفصائل المعارضة قد سيطرت مطلع الشهر على بلدة باجوت شمال جونقلي في معارك اعتُبرت تهديدا مباشرا لمدينة بور، عاصمة الولاية.

وقالت بعثة الأمم المتحدة إن نحو 180 ألف شخص نزحوا بالفعل داخل جونقلي نتيجة الاشتباكات، داعية قادة جنوب السودان إلى تقديم مصلحة الشعب عبر وقف القتال.

وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنها سحبت موظفين بارزين من أكوبو بعد تلقي تعليمات واضحة من السلطات بسبب تدهور الوضع الأمني.

الأمم المتحدة: داعش يتمدد في غرب إفريقيا والساحل

اقرأ المزيد