أعلنت السلطات الرياضية في جنوب إفريقيا عزمها استضافة بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم للسيدات المقررة منتصف مارس المقبل، في خطوة مفاجئة جاءت في ظل غياب أي بلاغ رسمي صادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يؤكد تغيير بلد التنظيم.
وقالت نائبة وزيرة الرياضة والفنون والثقافة في جنوب إفريقيا، بيس مابي، إن بلادها ستحتضن منافسات البطولة ابتداء من 17 مارس، بعدما كان مقرراً تنظيمها في المغرب للعام الثاني على التوالي، وأكدت أن الرباط أبلغت بعدم قدرتها على الاستضافة، ما دفع بريتوريا إلى التحرك سريعاً لتعويضها.
وأضافت المسؤولة الجنوب إفريقية، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن بلادها تمتلك الجاهزية الكاملة من حيث البنية التحتية والملاعب والمرافق اللوجستية، مذكرة بتجارب سابقة ناجحة في احتضان تظاهرات كبرى، من بينها بطولات قارية وعالمية لكرة القدم النسوية.
وفيما يتعلق بضيق الوقت الفاصل عن انطلاق المنافسات، شددت مابي على أن عامل الزمن لا يثير القلق، معتبرة أن ما تبقى من فترة كاف لوضع مخطط تنظيمي متكامل يضمن نجاح البطولة، على أن تنطلق الاستعدادات العملية بشكل فوري.
وفي المقابل، لم يصدر إلى حدود الآن أي موقف رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوضح حقيقة انسحاب المغرب من التنظيم، كما التزم جهاز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الصمت حيال ما أعلنته المسؤولة الجنوب إفريقية، ما يترك الملف مفتوحاً على مزيد من التساؤلات.
ويأتي هذا التطور بعد أن احتضن المغرب آخر نسختين من كأس أمم إفريقيا للسيدات عامي 2022 و2024، في ظل غياب ترشيحات أخرى من دول القارة لتنظيم المسابقة، وهو ما جعل المملكة الوجهة الأساسية للبطولة خلال السنوات الأخيرة.
المغرب.. احتجاجات “جيل زد 212” تدخل يومها العاشر
