03 فبراير 2026

أقدم أب في ولاية الشلف الجزائرية على قتل ابنته البالغة 15 عاماً بالمذراة بعد أيام من تعذيبها، كانت الفتاة قد توقعت مصيرها وطلبت الحماية من الشرطة، أثارت الجريمة صدمة ودفعت لإبراز إحصائية تقول إن 390 امرأة قُتلن في الجزائر منذ 2018.

كشفت عائلة الفتاة الجزائرية “أسماء أميمة” (15 عاماً) تفاصيل مروعة للساعات التي سبقت مقتلها على يد والدها في ولاية الشلف، فيما أثارت الجريمة صدمة واسعة وفتحت مجدداً نقاشاً حول العنف ضد النساء في البلاد.

ووفقاً لرواية والدة الضحية لوسائل إعلام محلية، فقد تعرضت الفتاة للتعذيب قبل يوم من الجريمة، حيث أحرقها والدها بملعقة ساخنة، مما دفعها لمحاولة الانتحار داخل مدرستها.

وعلى الرغم من وعود الأب بعدم التعرض لها مرة أخرى بعد تدخل إدارة المدرسة ومركز الشرطة، إلا أنه اعتدى عليها بالضرب بمجرد عودتها إلى المنزل.

وقبيل الجريمة مباشرة، توجهت الفتاة إلى مركز الشرطة وتوقعت مصيرها، حيث أخبرت زميلاتها مراراً: “راح يقتلني”.

وأضافت الأم أنها سمعت ابنتها تسأل: “لماذا تربطني؟” قبل أن يخرج الأب ويهددها، لتسمع آخر كلمات الطفلة: “أمي.. المذراة”، وخَرَجَت الأم إلى الشارع تطلب النجدة دون جدوى.

من جهة أخرى، كشفت كنزة خاطو، العضو في مجموعة “فيمينيسيد-الجزائر”، عن أرقام صادمة، مفيدة بأن “عدد النساء المقتولات في الجزائر منذ سنة 2018 بلغ 390”.

وأوضحت أن القتل يأتي غالباً على أيدي أقرباء الضحايا كالأزواج أو الأبناء أو الإخوة، وأحياناً لأسباب “تافهة” مثل رفض الزواج أو الطلاق أو حتى لعدم إعداد الطعام.

واعتبرت خاطو أن هذه الجرائم تعكس “غياب آليات حماية النساء المعنفات”، مما يسلط الضوء على أزمة نظامية في مواجهة العنف الأسري في البلاد.

مواقع سياحية نادرة تجذب السياح في الجزائر

اقرأ المزيد