10 أبريل 2026

أهالي من بلدة دلقو بمدينة حلفا في أقصى شمال السودان نظم وقفة احتجاجية أمام مقر الحكومة المحلية، رفضوا خلالها استقبال نازحين في مناطقهم، وسط تصاعد الجدل حول أوضاع الفارين من مناطق النزاع.

وأعربت حكومة إقليم دارفور عن رفضها الشديد لأي محاولات أو دعوات تستهدف إخراج النازحين من المناطق التي لجؤوا إليها داخل السودان، مؤكدة أن ذلك يفاقم معاناة المدنيين.

وتدفقت أعداد كبيرة من النازحين الفارين من مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها في أكتوبر الماضي، نحو ولايات شمال السودان.

وسلّم المحتجون مذكرة إلى السلطات المحلية في حلفا عبّروا فيها عن رفضهم إنشاء معسكرات للنازحين داخل محليات المنطقة.

ويستضيف “مخيم العفاض” في مدينة الدبة بالولاية الشمالية أكثر من 25 ألف نازح فروا من ولايتي دارفور وكردفان، حيث يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة بسبب نقص الغذاء ومحدودية الإيواء.

ووصفت حكومة إقليم دارفور، في بيان صحفي، ما يتعرض له النازحون من مضايقات أو محاولات إقصاء بأنه امتداد لمخططات تستهدف تفكيك النسيج الاجتماعي في السودان.

واتهم البيان قوات الدعم السريع بالوقوف خلف تأجيج الصراعات القبلية ونشر خطاب الكراهية والانقسام بهدف إضعاف البلاد وتقسيمها.

وأوضح أن النازحين اضطروا لمغادرة مناطقهم نتيجة أعمال القتل والترويع وحرق القرى، قبل أن يواجهوا اليوم أوضاعاً إنسانية معقدة في مناطق النزوح.

وحذّرت الحكومة من الانسياق وراء هذه الدعوات، مؤكدة أنها ستلاحق قانونياً كل من يشارك في التحريض أو التمييز ضد النازحين دون تساهل.

وجدّدت التزامها بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية والشركاء الإنسانيين لتوفير الحماية والرعاية اللازمة للنازحين في مختلف أنحاء البلاد.

وندد ناشطون مدنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي برفض استقبال النازحين، مشيرين إلى أن دول الجوار فتحت أبوابها للاجئين السودانيين، وداعين إلى وقف خطاب الكراهية وتعزيز التضامن الوطني.

الجيش السوداني يرفض المشاركة في محادثات جنيف

اقرأ المزيد