02 فبراير 2026

أثار تنظيم عدد من الندوات شبه الخالية من الجمهور ضمن فعاليات الدورة الحالية من معرض القاهرة الدولي للكتاب موجة من الجدل في الأوساط الثقافية والإعلامية.

وتحول النقاش إلى واجهة المشهد الثقافي بعدما نشر الكاتب والناقد المصري سمير درويش شهادته حول ندوتين خصصتا للشاعر جمال القصاص، الأولى لمناقشة كتابه في مرايا الشعر، والثانية لتجربته الإبداعية الممتدة لعقود.

وأشار درويش إلى أن القاعة بدت شبه خالية عند موعد الندوة، دون حضور إداري يُذكر، باستثناء عدد محدود من المنظمين.

وأوضح أن الندوة انطلقت في موعدها واستمرت قرابة ساعة ونصف، من دون أي محاولات لجذب الجمهور أو تنشيط الحضور، ما عزز الانطباع بوجود خلل تنظيمي أو ترويجي، بحسب وصفه.

وفي المقابل، رد جمال القصاص على الانتقادات بمنشور أكد فيه أن معرض الكتاب فضاء مفتوح لا تقاس قيمته بعدد المقاعد المشغولة، معتبرا أن الرهان الحقيقي يتمثل في بقاء الكتاب نفسه في صدارة المشهد الثقافي، لا في تحويل الندوات إلى سباق أرقام، وأضاف أن رضاه عن الندوتين شأن شخصي، وأن الجمهور ليس معيارا وحيدا للحكم على القيمة الإبداعية.

وتوسع الجدل بعد تداول صور ومقاطع من ندوات أخرى بدت قاعاتها شبه خالية، رغم قدرتها الاستيعابية الكبيرة.

ومن بين الفعاليات التي أشير إليها ندوة للشاعر والمترجم التونسي آدم فتحي، ما أعاد طرح تساؤلات حول آليات اختيار المواعيد، والدعاية، وطبيعة الجمهور المستهدف.

وبدورها دخلت الإدارة المنظمة على خط النقاش، إذ قال المدير التنفيذي للمعرض أحمد مجاهد إن غياب الجمهور عن بعض الندوات يعود إلى أسباب متعددة، من بينها أن بعض المبدعين لا يخاطبون جمهورا واسعا بطبيعة مشاريعهم الإبداعية.

مسؤولون سودانيون يرفضون لقاء رئيس الوزراء السابق خلال مؤتمر القاهرة لوقف الحرب في السودان

اقرأ المزيد