أثار قرار الجزائر مواجهة غواتيمالا ودياً (94 عالمياً) جدلاً لضعف قيمتها الفنية. القيمة السوقية للخضر 230 مليون يورو مقابل 6 ملايين لغواتيمالا، ويرى منتقدون أن المواجهة لا تحاكي مستوى المونديال رغم تأكيد المدرب على أهمية المعسكر.
أثار قرار المنتخب الجزائري بخوض مباراة ودية أمام غواتيمالا خلال معسكره التدريبي المقبل في إيطاليا، تساؤلات واسعة حول جدوى اللقاء في وقت يسعى فيه “محاربو الصحراء” لرفع نسق تحضيراتهم لنهائيات كأس العالم 2026.
وأكد الاتحاد الجزائري أن المنتخب سيقيم معسكراً تدريبياً في إيطاليا من 23 إلى 31 مارس المقبل، يتخلله خوض مباراتين وديتين. الأولى ستكون أمام منتخب غواتيمالا يوم 27 مارس على ملعب لويجي فيراريس بمدينة جنوى، تليها مواجهة قوية بعد أربعة أيام أمام أوروجواي على ملعب أليانز في تورينو.
وذكر موقع “أفريكا سوكر” أنه بينما تُعد مواجهة أوروجواي اختباراً قوياً للجزائر، فإن اختيار غواتيمالا أثار شكوكاً حول قيمته الفنية.
ويحتل منتخب غواتيمالا المركز 94 في تصنيف “الفيفا”، ويملك سجلاً محدوداً في البطولات الكبرى، حيث يعود أبرز إنجاز له إلى التتويج بالكأس الذهبية عام 1967.
ويرى منتقدون أن هذا النوع من المنافسين لا يعكس مستوى المنتخبات التي يُحتمل أن تواجهها الجزائر في نهائيات المونديال.
ويتجلى الفارق الكبير بين المنتخبين في الأرقام، إذ تُقدر القيمة السوقية الإجمالية لمنتخب غواتيمالا بحوالي 6 ملايين يورو فقط، مقابل 230 مليون يورو للمنتخب الجزائري.
وتبلغ القيمة السوقية للاعب الوسط الجزائري هشام بوداوي وحده نحو نصف القيمة الإجمالية للمنتخب المنافس.
كما أن الدوري المحلي في غواتيمالا مصنف في المرتبة 72 عالمياً، بينما يحتل الدوري الجزائري المرتبة 45.
يعتبر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش معسكر مارس محطة مهمة لصقل تشكيلته، إلا أن البعض لا يجد استفادة تذكر من مواجهة منتخب يُنظر إليه على أنه أضعف بكثير من النواحي البدنية والفنية والتكتيكية، في وقت تحتاج فيه الجزائر لاختبارات قوية استعداداً للمونديال.
الجزائر تقترب من اقتناء مقاتلات “سو-34” الروسية الأسرع من الصوت
