29 يناير 2026

نشرت منصة إسرائيلية مزاعم لباحثين إيطاليين واسكتلنديين بوجود شبكة أنفاق وغرف مخفية تحت أهرامات الجيزة باستخدام الرادار الفضائي، ورفض الأثري المصري زاهي حواس هذه الادعاءات تماماً، ووصفها بأنها “خاطئة” ومعتمدة على تقنيات غير معتمدة علمياً.

أعادت منصة إسرائيلية نشر مزاعم لباحثين إيطاليين واسكتلنديين أثارت جدلاً واسعاً، حيث ادعى الفريق الدولي بقيادة الدكتور كارلو مالامبيرغ والفيزيائي فيليبو بياندي وجود شبكة كبيرة من الأنفاق والغرف المخفية تحت هضبة أهرامات الجيزة في مصر.

وزعم الباحثون أن تحليلات باستخدام تقنية “الرادار الفضائي” كشفت عن وجود 8 أنفاق حلزونية تمتد لأكثر من 600 متر، متصلة بغرف كبيرة على شكل مكعبات.

كما زعم باحث آخر يُدعى أرماندو ماي أنه عثر على “ثلاثة أنفاق دقيقة متساوية البعد من أبو الهول وأهرامات خوفو وخفرع”، منحوتة في الصخر على عمق 40 متراً، وأن توزيعها يشبه نمط كوكبة “الجبار”.

واجهت هذه الادعاءات رفضاً قاطعاً من الجهات الأثرية المصرية الرسمية.

حيث وصف الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق ورئيس المجلس الأعلى للآثار سابقاً، هذه المزاعم بأنها “خاطئة تماماً”.

وأكد أن الباحثين المذكورين “لم يعملوا قط في موقع الجيزة”، وأن التكنولوجيا التي اعتمدوا عليها في استنتاجاتهم “غير معتمدة علمياً في المجال الأثري”.

وأشارت المصادر المصرية إلى أن العمل الأثري في منطقة الجيزة يتم وفق منهجية علمية دقيقة، وذكرت اكتشافاً حقيقياً تم في عام 2023، وهو ممر مغلق بطول 9 أمتار داخل الهرم الأكبر، باستخدام تقنيات متطورة مثل الروبوتات المتحركة وأجهزة الكشف الحديثة.

وكشف الدكتور زاهي حواس أنه سيقوم في عام 2026 بالإعلان عن نتائج أبحاث جديدة حول أهرامات الجيزة، ستكون قائمة على “أبحاث موثقة خضعت للمراجعة العلمية”، وليس على ما وصفه بـ”التخمينات غير المهنية”.

ويبدو أن الهدف من هذا الإعلان المسبق هو طمأنة المجتمع العلمي والرأي العام بأن الاكتشافات في مصر تتبع مساراً علمياً رصيناً بعيداً عن الإثارة غير الموثقة.

روسيا تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية

اقرأ المزيد