نفذت جبهة تحرير أزواد هجوماً بأكثر من 20 مسيّرة انتحارية على مواقع للجيش المالي والقوات الروسية في غاو، واستهدفت العملية فجر الأربعاء معسكراً ومطاراً يضمان قوات روسية ومسيّرات تركية، وتستبعد الجبهة تستبعد الحوار مع باماكو وتعتبر أن الحل هو “سيطرة الأزواديين على أرضهم”.
أعلن المتحدث الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد، محمد مولود رمضان، أن الجبهة نفذت أمس الأربعاء عملية هجومية باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية، استهدفت مواقع عسكرية تتبع للجيش المالي في مدينة غاو الواقعة شمال مالي.
وبحسب تصريح خاص أدلى به رمضان لقناة “صحراء 24″، فقد جرى تنفيذ العملية في تمام الساعة الخامسة صباحاً، حيث طالت معسكراً يضم وحدات من الجيش المالي.
وأفاد المتحدث بأن العملية شهدت استخدام أكثر من عشرين طائرة مسيّرة انتحارية، مؤكداً أن عدداً منها تمكن من الوصول إلى أهدافها بنجاح.
وفي سياق متصل، وصف رمضان مطار غاو بأنه يمثل هدفاً عسكرياً ذا أهمية “استراتيجية”، بالإضافة إلى وجود طائرات مسيّرة من الطراز التركي.
وشدد على أن الهجوم أسفر عن وقوع دمار واسع داخل النطاق الذي استهدفته العملية.
ولفت المتحدث إلى أن توظيف الطائرات المسيّرة بات يشكل ركيزة أساسية في تنفيذ العمليات العسكرية التي تشنها الجبهة، موضحاً أن هذه المسيّرات يتم شراؤها من الأسواق التجارية المتاحة، ثم يجري تجهيزها محلياً لتصبح صالحة للاستخدام في الأغراض العسكرية.
وفي الشق السياسي، استبعد رمضان أي احتمال للدخول في حوار أو مفاوضات مع السلطات المالية في العاصمة باماكو، معتبراً أن الأزمة المستعرة في إقليم أزواد ومنطقة الساحل عموماً تتسم بتزايد التعقيد.
وأكد أن الجبهة ترى أن الحل الوحيد لهذه الأزمة يمر عبر “تمكين الأزواديين من بسط سيطرتهم الكاملة على أرضهم”.
الروسي أوليغ كونونينكو يسجل رقماً قياسياً جديداً بقضائه ألف يوم في الفضاء
